15 مايو 2019•تحديث: 15 مايو 2019
جدة / الأناضول
قالت منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، إنها تطالب المجتمع الدولي، بتصحيح الظلم التاريخي تجاه فلسطين في ذكرى مرور 71 عاما على ذكرى نكبتها وتهجير الفلسطينيين على يد "عصابات صهيونية مسلحة" عام 1948.
وأوضحت المنظمة في بيان أن "هذه الذكرى الأليمة تأتي من جديد وتتوالى فصولها منذ أكثر من سبعة عقود نتيجة عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية".
وذكّرت "المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تصحيح الظلم التاريخي الذي ما زال واقعاً على الشعب الفلسطيني".
وأكّدت أن "هذه الذكرى الأليمة لا تزال حية في ذاكرتنا الفردية والجماعية، في وقت تتفاقم فيه معاناة الشعب الفلسطيني بسبب ما سببته النكبة".
وأشارت إلى "ما تستمر إسرائيل، قوة الاحتلال، بنهب للأرض، وهدم للمنازل، وارتكاب للمجازر، وتدنيس للمقدسات، فضلا عن سياسات تهويد مدينة القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني، ضاربة بعرض الحائط كل قيم الإنسانية وقرارات الشرعية الدولية".
وأضافت وعلى الرغم من تتابع كل هذه العقود من المعاناة، قالت المنظمة إن الشعب الفلسطيني لا يزال مثالاً عز نظيره في التضحية والكفاح، والصمود، والإيمان بعدالة قضيته، والتمسك بحقه في العودة إلى وطنه، والحياة فيه بحرية وكرامة".
وأكدت أن "الشعب رفض كل المحاولات الرامية لإقصائه، وإلغاء تاريخه وذاكرته وهويته الوطنية".
وجددت منظمة التعاون الإسلامي التأكيد على دعمها الثابت والمطلق للشعب الفلسطيني في نضاله العادل من أجل استرداد وممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف.
كما دعت الدول والشعوب الحرة في العالم بأسره لمواصلة تقديم الدعم بكل أشكاله لتمكين الشعب الفلسطيني من استرداد حقوقه الوطنية، بما فيها حق العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ويُطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على عملية تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة"، عام 1948 لإنشاء كيان، ويحيونها في 15 مايو/ أيار من كل عام، بمسيرات احتجاجية تؤكد على حقهم في العودة لأراضيهم، وارتباطهم بها.