03 يناير 2020•تحديث: 03 يناير 2020
برلين/أربيل بشاي/الأناضول
دعت الحكومة الألمانية إلى التهدئة، في أعقاب مقتل قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في غارة أمريكية بالعراق، فجر الجمعة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة برلين، عقده نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريك ديمر، والمتحدث باسم الخارجية الألمانية، كريستوفر برغر.
وأشارت ديمر، إلى أن تصرف واشنطن جاء "رداً على سلسلة من الاستفزازات العسكرية التي تتحمل مسؤوليتها إيران".
وشددت ديمر، على ضرورة خفض التصعيد المتزايد في العراق، في أعقاب مقتل سليماني .
وأضافت: "قلقون من تصاعد التوتر عقب التطورات الأخيرة. المهم الآن هو التهدئة لخفض التوتر".
وأكدت أن الصراعات الإقليمية لا يمكن حلها إلا عبر الطرق الدبلوماسية فقط.
من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الألمانية، كريستوفر برغر، إن بلاده على اتصال وثيق بالولايات المتحدة لتخفيف التوتر في المنطقة.
وقال: "ينبغي الابتعاد عن زعزعة استقرار العراق".
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، مقتل سليماني، بناء على توجيهات من الرئيس دونالد ترامب.
واتهمت الوزارة سليماني، في بيان، بأنه كان يعمل على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في العراق والمنطقة.
وتهدف الضربة الأمريكية إلى ردع خطط الهجوم الإيرانية المستقبلية، وفق بيان الوزارة الذي تعهد بأن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات لحماية مواطنيها ومصالحها حول العالم.
وفجر الجمعة، أكدت الولايات المتحدة، مقتل سليماني في بغداد، بناء على توجيهات من الرئيس دونالد ترامب.
وقتل إلى جانب سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، 8 أشخاص كانوا برفقتهما، إثر قصف أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد، بعد منتصف ليل الخميس ـ الجمعة.
واتهمت الدفاع الأمريكية سليماني، في بيان، بأنه "كان يعمل على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في العراق والمنطقة".
في المقابل، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ "انتقام مؤلم"، على خلفية مقتل سليماني.
ويأتي هذا التصعيد بعد أعمال عنف رافقت تظاهرات أمام سفارة واشنطن في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء، احتجاجا على قصف الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" العراقي المقرب من إيران، الأحد، ما أدى إلى مقتل 28 مسلحا وإصابة 48 آخرين، في محافظة الأنبار (غرب).