10 مايو 2020•تحديث: 11 مايو 2020
أيسر العيس/الأناضول
احتج عشرات الفلسطينيين، الأحد، على ضغوط تمارسها إسرائيل على السلطة الفلسطينية لوقف المخصصات المالية الشهرية للأسرى وذوي الشهداء.
جاء ذلك خلال وقفة نظمتها حركة "المبادرة الفلسطينية" ومؤسسات مهتمة بحقوق الأسرى، وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية الأعلام الفلسطينية، وصورا لأسرى في السجون الإسرائيلية، وربطوا أنفسهم بسلاسل حديدية، تعبيرا عن التضامن مع المعتقلين.
كما رددوا شعارات مناهضة للضغوط الإسرائيلية لوقف رواتب الأسرى، وطالبوا بإطلاق سراحهم.
ومؤخرا، قال معتقلون سابقون في سجون إسرائيل وذوو أسرى حاليين، إن بعض البنوك الفلسطينية، تواصلت معهم وأغلقت حساباتهم تحت ضغط من السلطات الإسرائيلية.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، كشف نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، عن إصدار السلطات الإسرائيلية أمرا عسكريا، يقضي بملاحقة ومعاقبة كافة الأشخاص والمؤسسات والبنوك، التي تتعامل مع المعتقلين وعائلاتهم، وتقوم بفتح حسابات بنكية لهم.
ويهدف القرار، إلى منع وصول الرواتب الشهرية، التي تقدمها منظمة التحرير الفلسطينية، لأهالي المعتقلين الحاليين، والمعتقلين السابقين.