06 فبراير 2022•تحديث: 07 فبراير 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
عبّر مسؤولون فلسطينيون، ومواطنون في قطاع غزة، الأحد، عن حزنهم لوفاة الطفل المغربي، ريان أوران، فيما أدى طلاب صلاة الغائب عليه.
ومساء السبت، أعلن الديوان الملكي المغربي، في بيان، عن وفاة الطفل ريان، الذي تم العثور عليه بعد أن علق داخل بئر بعمق 32 مترا، لأكثر من 100 ساعة، شمالي المغرب، في قضية هزت مشاعر العالم.
وتقدّم إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالتعزية لوالدي الطفل ريان، وإلى "ملك وحكومة وشعب المغرب".
وقال هنية، في بيان وصل وكالة الأناضول، الأحد، إن "مأساة الطفل ريان، وحّدت المشاعر الإنسانية في العالم أجمع؛ الذي تابع عمليات الإنقاذ ساعة بساعة، وعبَّر عن حزنه لوفاته، بعد أيام مضنية، بذلت فيها فرق الإنقاذ جهوداً كبيرة".
وأضاف: "نشاطر عائلة الطفل ريان، والشعب المغربي الشقيق، والإنسانية جمعاء، الحزن، على هذا المصاب".
من جانبه، قدّم عزّت الرشق، عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، تعازيه في وفاة "الطفل المغربي ريان، الذي كان عالقا في البئر".
وقال الرشق، في تغريدة عبر تويتر:" إننا في حماس نتقدم بخالص العزاء والمواساة لعائلة الطفل ريان، وللشعب المغربي العزيز، وللإنسانية جمعاء بوفاة الطفل ريان".
**الحكومة الفلسطينية
من جانبها، تقدّمت الحكومة الفلسطينية بالتعزية، لذوي الطفل ريان، ولـ"ملك وحكومة وشعب المغرب".
جاء ذلك في بيان نشره إبراهيم ملحم، المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية (رام الله)، عبر صفحته على "فيسبوك"، مساء السبت.
وقال إن "الألم يعتصر القلوب، مات ريان وترك قلوبنا عالقة في قعر تلك البئر العميقة".
وأضاف: "رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، ومجلس الوزراء، يتقدمان بأحر العزاء، وصادق مشاعر المواساة، من والدي الطفل، ومن المغرب".
وتابع :" كما نتقدم بالعزاء لكل من تعلّقت قلوبهم، وشخصت عيونهم، إلى الطفل الأيقونة، الذي وحّد مشاعر الشعوب والأمم على اختلاف لغاتها وجنسياتها، في مشارق الأرض ومغاربها، قبل أن تتفطر القلوب حزنا وألما، على فجيعة رحيله المر".
ودعا للطفل بـ"الرحمة"، ولذويه بـ"الصبر والسلوان".
**صلاة الغائب
وفي مدرسة كامل الأغا الأساسية المشتركة بغزة (حكومية)، أدى الطلبة صلاة الغائب، على روح الطفل ريان.
وقال ياسر أبو صبحة، مدير المدرسة، للأناضول، إن "جميع أطفال المدرسة شاركوا في صلاة الغائب، والدعاء للطفل بالرحمة".
وبعد انتهاء الصلاة، رفع الطلبة لوحة أُلصقت عليها صورة للطفل "ريان"، وكتب عليها "أطفال فلسطين يشاطرون الشعب المغربي الشقيق، بوفاة الطفل ريان".
وأضاف أبو صبحة، إن هذه الصلاة، واحدة من سلسلة فعاليات نفّذتها المدرسة منذ السبت، تضامنا مع الطفل ريان.
وأردف قائلا: "خلال الوقفة التي تم تنفيذها السبت، تم التضرع والدعاء للطفل ريان بخروجه سالما من البئر(...) لكن مشيئة الله نافذة".
وأشار إلى أن هذه الفعاليات التضامنية، تأتي ضمن أسبوع أطلقت عليه إدارة المدرسة اسم "الصبر والاحتساب"، لتعزيز القيم لدى الطلبة.