11 ديسمبر 2017•تحديث: 11 ديسمبر 2017
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن القيادة الفلسطينية تسعى لدعم سياسي ودبلوماسي ومالي بشأن القدس، من قمة منظمة التعاون الاسلامي المزمع عقدها في اسطنبول الأربعاء القادم.
وأضاف في حوار مع وكالة الأناضول، إن الفلسطينيين يعولون على قمة "اسطنبول"، لتقديم الدعم المباشر لتعزيز صمود أهل القدس لمواجهة حملت التهويد الإسرائيلية للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية في المدينة.
ولفت إلى أنه مطلوب دعما سياسيا للتحرك الذي تقوم به القيادة الفلسطينية للبحث عن رعاية دولية للعملية السياسية بدلا للرعاية الأمريكية غير النزية والمنحازة لإسرائيل.
وأشار "المجدلاني"، إلى ضرورة تعزيز العمل الدبلوماسي لدول منظمة التعاون الاسلامي لحث دول العالم للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية إن الرئيس محمود عباس سيترأس الوفد الفلسطيني في اجتماع القمة الإسلامية في إسطنبول، التي دعا لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء المقبل، بشأن القدس.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.
وأدى القرار إلى موجة إدانات واحتجاجات متواصلة في العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية، وسط تحذيرات من تداعياته على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة ضمن أي حل مستقبلي، استنادا لقرارات الشرعية الدولية.