09 أكتوبر 2020•تحديث: 09 أكتوبر 2020
رام الله / محمد ماجد / الأناضول
حذرت منظمة التحرير الفلسطينية، الجمعة، من "خطورة" الحالة الصحية للأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 75 يوما.
وقال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للمنظمة عبد الناصر فروانة، إن الأخرس "يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 75 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري".
وأوضح، للأناضول، أن ذلك "أثر على وضعه الصحي، وأدى إلى تدهوره لدرجة الخطورة".
وأضاف أن "الأخرس يصر على مواصلة الإضراب، ويرفض تعاطي أي مدعمات، ما يزيد من خطورة وضعه الصحي"، لافتا إلى أنه "ما زال يحتجز في مستشفى (كابلان) الإسرائيلي".
وبيّن أنه "بات يعاني من صداع دائم وإعياء وهزال شديدين، ونقص حاد بالوزن، وطنين بالأذنين، ولا يستطيع النزول عن السرير حتى لقضاء الحاجة بسبب الأوجاع الشديدة في معظم أنحاء جسده".
ولفت فروانة إلى "أن حالة الأسير الأخرس باتت تحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاذ حياته".
في السياق، حملت حركة "الجهاد الإسلامي"، الجمعة، إسرائيل المسؤولية "عن أي أذى يلحق بالأخرس".
وقالت في بيان وصلت الأناضول نسخة منه، "إذا كان الضمير العالمي، ومؤسسات حقوق الإنسان عاجزين عن نصرة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، فإن الشعب الفلسطيني لن يتركهم، والمقاومة مستعدة لحمايتهم والرد على عدوان الاحتلال بحقهم".
واستنكرت الحركة ما سمته "تقاعس المؤسسات والمنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة تجاه قضية الأخرس".
واعتُقل الأخرس في 27 يوليو/ تموز الماضي، وحولته السلطات الإسرائيلية إلى الاعتقال الإداري، ما دفعه إلى إعلان الإضراب.
والاعتقال الإداري، قرار حبس دون محاكمة تقره المخابرات الإسرائيلية، بالتنسيق مع القائد العسكري في الضفة الغربية، لمدة تراوح بين شهر إلى ستة أشهر قابلة للتمديد، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل، وليس بأمر قضائي.
وتعتقل إسرائيل في سجونها، نحو 5000 فلسطيني، بينهم 43 سيدة، و180 طفلا، و430 معتقلا إداريا، ويقبع في الأسر أيضا 700 معتقل مريض، بحسب بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين.