27 فبراير 2023•تحديث: 27 فبراير 2023
رام الله/ محمد غفري ، محمد ماجد/ الأناضول
- الرئاسة الفلسطينية حذرت من أن عدم إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف اعتداءات المستوطنين "ينذر بالدخول في دوامة من الفعل ورد الفعل"- حركة "حماس" دعت الفلسطينيين إلى "النفير العاجل لمواجهة المستوطنين في الضفة"اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، الأحد، أن "اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية تهدف إلى تدمير الجهود الدولية لمحاولة الخروج من الأزمة الراهنة".
وقالت الرئاسة، في بيان نشرته الوكالة الرسمية الفلسطينية (وفا)، إنها تدين "اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة".
وأضافت أن هذه "الاعتداءات أعمال إرهابية تجري بحماية من الجيش الإسرائيلي".
وتابعت: "هذا الإرهاب ومن يقف خلفه يهدف إلى تدمير وإفشال الجهود الدولية المبذولة لمحاولة الخروج من الأزمة الراهنة".
وحمّلت الرئاسة الفلسطينية "المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات للحكومة الإسرائيلية".
واعتبرت أن الاعتداءات الإسرائيلية "تؤكد انعدام الثقة بالوعود المقطوعة المتعلقة بوقف إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين".
وقالت إن "ما قام به المستوطنون هو ترجمة لمواقف بعض الوزراء في هذه الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة".
وأضافت الرئاسة الفلسطينية: "نقف على مفترق طرق، فإما أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف اعتداءاتها ووقف جرائم المستوطنين على الفور، وإلا فإن الوضع ينذر بالدخول في دوامة من الفعل ورد الفعل لا أحد يتنبأ بمصيره".
في السياق ذاته، دعا صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء الأحد، الفلسطينيين، إلى "النفير العاجل" لمواجهة المستوطنين الإسرائيليين.
وقال العاروري في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "ندعو جماهير شعبنا المرابط في فلسطين إلى النفير العاجل والاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه دعمًا وإسنادًا لبلدة حوارة ومحيطها".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد الشاب سامح أقطش (37 عاماً)، وإصابة العشرات، في اعتداءات نفذها المستوطنون والجيش الإسرائيلي، جنوبي نابلس.
وأفاد مراسل الأناضول، نقلاً عن شهود عيان، بأن عشرات المستوطنين وبحماية من الجيش الإسرائيلي اقتحموا بلدة حوارة من ناحية دوار سلمان الفارس القريب من مستوطنة "يتسهار"، ومن ناحية حاجز زعترة العسكري.
وأضاف، أن المستوطنين أحرقوا عددا من المنازل والسيارات والممتلكات، على أطراف البلدة.
وفي وقت سابق، الأحد، قتل إسرائيليان، بعد إطلاق النار على سيارة كانا يستقلانها قرب بلدة حوارة شمالي الضفة الغربية.
ومنذ بداية العام الجاري، قُتل ما يزيد عن 60 فلسطينيا برصاص إسرائيلي، بينهم 11 خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، الأربعاء.
وردا على هذه الاعتداءات، ينفذ فلسطينيون عمليات إطلاق نار، لا سيما في مدينة القدس الشرقية المحتلة، ما أودى إجمالا بحياة 10 إسرائيليين منذ بداية 2023. -