25 يناير 2020•تحديث: 25 يناير 2020
أيسر العيس/الأناضول
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، إبعاد إسرائيل لدعاة وخطباء وموظفي الأوقاف الإسلامية ومواطنين، عن المسجد الأقصى، "تصعيدا خطيرا، وجزءا من التضييقات على المصلين".
وأدانت الوزارة، في بيان، قرار إسرائيل إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، الشيخ عكرمة صبري، لمدة أربعة شهور عن المسجد الأقصى، وقرارات الإبعاد بحق العديد من المواطنين والمرابطين والدعاة والخطباء وموظفي الأوقاف الإسلامية.
وشددت على "عدم وجود أية صلاحية للاحتلال في التدخل، وتحديد من يصلي أو لا يصلي في المسجد الأقصى".
وقالت: "لا صلاحية لدولة الاحتلال بإدخال المتطرفين اليهود إلى باحات المسجد الأقصى، تحت غطاء السياحة.. بينما هم يهود مستوطنون يهدفون إلى تهويده والسيطرة الكاملة عليه".
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن "المطلوب عربيا وإسلاميا تعزيز صمود المواطنين في مواجهتهم لهذه السياسات والإجراءات، حتى يتم إفشالها".
والسبت، سلمت الشرطة الإسرائيلية، الشيخ صبري، قرارًا بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 4 شهور، بحسب شهود عيان.
وهذا هو قرار الإبعاد الثاني، خلال أسبوع، حيث سلمت الشرطة الشيخ صبري، الأحد، قرارا بإبعاده عن الأقصى لمدة أسبوع، لكنه رفض القرار، وأدى صلاة الجمعة داخل المسجد.
كما سلمت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، 8 فلسطينيين على الأقل من مدينة القدس، قرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى، لمدد متفاوتة، بحسب مركز "وادي حلوة" الحقوقي (غير حكومي).