Mohamad Misto
30 ديسمبر 2015•تحديث: 31 ديسمبر 2015
درعا/ عمار العلي/ محمد مستو/الأناضول
نفى الناطق الرسمي باسم حركة "المثنى" الإسلامية (إحدى فصائل المعارضة في درعا السورية) حسين أبو شيماء، الأنباء التي تحدثت عن سقوط مدينة الشيخ مسكين، الاستراتيجية، في ريف درعا الشمالي، جنوبي البلاد، بيد قوات النظام، مشيراً إلى أن الاشتباكات ما زالت متواصلة حتى اللحظة في محيط المدينة.
وقال أبو شيماء، المتواجد في المدينة، للأناضول، اليوم الأربعاء، إن "معظم الفصائل المسلحة العاملة في محافظة درعا، تخوض أعنف المواجهات ضد القوات النظامية في الشيخ مسكين، وبدأت عصرَ اليوم هجوماً معاكساً ضد جنود النظام ومقاتلي حزب الله اللبناني، الذين يحاولون التقدم إلى دوار الشيخ مسكين الرئيسي وسط المدينة".
وكانت تقارير إعلامية تحدثت، اليوم، عن فرض قوات النظام، السيطرة على مدينة الشيخ مسكين بعد فرار مسلحي المعارضة منها.
في سياقٍ متّصل، أفاد مراسل الأناضول أن مقاتلي المعارضة تمكّنوا من تدمير ثلاث دبابات مجنزرة تابعة للقوات النظامية، قرب مسجد الخبّاب، وذلك بواسطة صواريخ مضادة للدروع، كما استهدفت الفصائل بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، الأرتال العسكرية التي كانت تحاول الوصول إلى وسط المدينة.
في المقابل، تسعى القوات النظامية مدعومة بمقاتلي حزب الله، جاهدة، إلى السيطرة على بعض مفاصل المدينة، لفرض سيطرتها عليها بشكل كامل، وقطع طرق إمداد الفصائل المعارضة مع المدن والبلدات المحيطة.
وكانت المعارضة المسلحة سيطرت على مدينة الشيخ مسكين، قبل حوالي عام، وحاولت القوات النظامية خلال الأشهر الماضية استعادة السيطرة عليها، نظراً لموقعها الاستراتيجي المتوسط لمحافظة درعا، واتخاذ المعارضة المسلحة لها خط اشتباك أول نحو معاقل الجيش النظامي أبرزها مدينة ازرع، والاتستراد الدولي الرابط بين محافظة درعا ومدينة دمشق.
وكانت القوات النظامية سيطرت يوم أمس، على معظم أجزاء اللواء 82 العسكري شمال مدينة الشيخ مسكين، إضافة إلى كتيبة النيران، وأجزاء من شمال وشرق المدينة، تحت غطاء من القصف الجوي من قبل الطائرات الحربية السورية والروسية.