16 مارس 2018•تحديث: 17 مارس 2018
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
اعتبرت فصائل فلسطينية، أن عملية الدهس التي وقعت مساء الجمعة، شمالي الضفة الغربية، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، تأتي في إطار "الحق المشروع للشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه" ضد "الجرائم والانتهاكات" الإسرائيلية.
وفي وقت سابق اليوم، لقي جنديان إسرائيليان مصرعهما وأصيب اثنان آخران، في عملية "دهس" نفذها فلسطيني قرب حاجز "ميفودوتان" جنوب مدينة جنين، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وقال الجيش، في بيان له، أنه ألقى القبض على المتهم بتنفيذ العملية، دون تفاصيل حول هويته أو حالته الصحية.
وبهذا الخصوص، قالت حركة "حماس"، في بيان، إن العملية "تأتي تأكيدًا على إصرار شعبنا الفلسطيني على مواصلة طريق المقاومة بكل أدواتها ووسائلها، للدفاع عن نفسه ومواجهة الاحتلال ومخططاته مهما كلف ذلك من ثمن".
وأضافت "أن العدو الإسرائيلي بمخططاته وجرائمه وانتهاكاته لن يستطيع أن يغيّر من الواقع شيئاً، أو أن يفرض أيًا من معادلاته، أو أن يكسر إرادة شعبنا".
من جهتها، اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" في بيان أن مثل هذه العمليات "حق مشروع للشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن نفسه وأرضه ومقدساته في وجه الاٍرهاب الاسرائيلي الغاشم".
وشددت على أن العملية "تؤكد أنه لا أمن ولا استقرار لهذا الاحتلال الغاصب لأرضنا، وهي رد باسم الشعب الفلسطيني على ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من جرائم وعدوان".
بدورها، قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فسطين"، إن العملية "تؤكد مجدداً على الفشل الذريع لنظرية الأمن الصهيونية، وتأتي استمراراً لمحاولات المقاومة تحقيق توازن الردع عبر استخدام كل أشكال المقاومة الإبداعية".
وأضافت "هذه العملية بددت وهم الاحتلال بأن استهدافه لمقاوم هنا أو هناك سينهي المقاومة".
وجاءت هذه العملية عقب مواجهات شهدتها الأراضي الفلسطينية اليوم، بين شبان والقوات الإسرائيلية، في إطار الاحتجاجات الرافضة للقرارات الأمريكية بشأن القدس، بالتزامن مع مرور 100 يوم على قرار الرئيس دونالد ترامب، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وأثار ترامب، غضبا عربياً وإسلامياً وانتقادات دولية، بإعلانه في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، القدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، فضلاً عن نيته نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة منتصف مايو/أيار المقبل.