23 نوفمبر 2020•تحديث: 23 نوفمبر 2020
نيويورك/محمد طارق/ الأناضول
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، عن "القلق" إزاء الهجوم الصاروخي على منشأة نفطية بمدينة جدة السعودية، والذي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه.
ودعا غوتيريش "جميع الجهات الفاعلة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإظهار التزام جاد بالمشاركة في العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة، لإنهاء الصراع ومعاناة الشعب اليمني".
جاء ذلك في بيان أصدره المتحدث باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك " ووصل الأناضول نسخة منه.
وأكد البيان أن "الهجمات التي تستهدف الأهداف المدنية والبنية التحتية تنتهك القانون الإنساني الدولي".
وأعلنت جماعة الحوثي باليمن، فجر الإثنين، استهداف محطة توزيع تابعة لشركة أرامكو في مدينة جدة بصاروخ.
ومساء الإثنين، علق مسؤول سعودي على الهجوم، وقال إنه "عند الساعة الثالثة وخمسين دقيقة من صباح الإثنين (بالتوقيت المحلي)، وقع انفجار تسبب في نشوب حريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال مدينة جدة".
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن المسؤول ذاته، أن الحادث "نتيجة اعتداء إرھابي بمقذوف"، دون أن يتهم أحدا.
وأوضح المسؤول السعودي أن "فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق، وأنه لم تحدث، جراء ھذا الاعتداء، إصابات أو خسائر في الأرواح".
وبشكل متكرر يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة على مناطق سعودية، خلف بعضها خسائر بشرية ومادية، وتقول الجماعة إن هذه الهجمات تأتي ردا على غارات التحالف المستمرة ضدها في مناطق متفرقة من اليمن.
ويعاني اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي "الحوثي"، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.
ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي بقيادة الجارة السعودية، القوات الموالية للحكومة اليمنية، ضد الحوثيين المدعومين من إيران.