Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
14 يوليو 2017•تحديث: 14 يوليو 2017
القاهرة/ حسين القباني/ الأناضول
بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء اليوم الجمعة، مع سامح شكري، وزير الخارجية المصري، الأوضاع في الشرق الأوسط ومنها "الوضع في ليبيا وتطورات الأزمة الخليجية".
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين غوتيريش وشكري، بحسب بيان للخارجية المصرية، اطلع مراسل الأناضول على نسخة منه.
وقال البيان إن شكري تلقى اتصالا هاتفيا من غوتيريش مساء اليوم، تناول "الوضع في ليبيا وتطورات الأزمة الخليجية"، دون مزيد من التفاصيل.
وفي 5 يونيو/ حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وفرضت عليها حصاراً برياً وبحريا وجوياً، فيما نفت الدوحة الاتهامات، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".
ووفق البيان المصري، فإن الاتصال الذي جاء قبيل جولة غوتيريش "في الأراضى الفلسطينية المحتلة وإسرائيل"، تناول بحث "سبل دفع عملية السلام".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى وقبول حل الدولتين، على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح بيان الخارجية المصرية، أن غوتيريش استمع إلى "تقييم مصر بالنسبة للأوضاع في الأراضى الفلسطينية المحتلة".
وأكثر من مرة تعلن مصر استعدادها لـ"بلورة أفكار" إحياء السلام والتوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، فيما يفترض أن يزور غوتيريش كل من فلسطين وإسرائيل في أغسطس/آب المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ تسلمه مهام منصبه قبل نحو 7 أشهر، وفق تقارير إسرائيلية.
ويأتي الاتصال بعد ساعات من عملية إطلاق نار نفذها 3 فلسطينيين، بمدينة القدس في وقت سابق اليوم، على أفراد من الشرطة الإسرائيلية عند أحد بوابات المسجد، ما أدى لمقتل المنفذين الثلاثة وشرطيين إسرائيليين اثنين.
وإثر ذلك، أغلقت الشرطة الإسرائيلية جميع بوابات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، وأخرجت المصلين من المسجد، ولم تسمح بأداء صلاة الجمعة فيه.
وأدّى مئات الفلسطينيين الصلاة في منطقة باب الأسباط (إحدى بوابات القدس المؤدية إلى المسجد)، بعد منعهم من الصلاة في الأقصى.