24 مارس 2020•تحديث: 24 مارس 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، إن الوضع لا يسير على ما يرام في ليبيا رغم الهدنة التي أعلنت مؤخرا هناك.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الأمين العام عبر دائرة تليفزيونية مغلقة مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
والأحد، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، أن مليشيات اللواء متقاعد خليفة حفتر هاجمت محور عين زارة جنوبي طرابلس، رغم إعلانها السبت الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن الناطق باسم قوات الوفاق محمد قنونو، في تصريح، أن حصيلة قتلى قصف ميليشيات حفتر بلغ 6، بينهم نساء، إضافة إلى 6 إصابات، بينهم أطفال خلال 48 ساعة من الإعلان الخادع للناطق باسم مليشيا حفتر عن وقف كاذب لإطلاق النار.
ودعا غوتيريش إلى وقف "فوري" للصراعات المسلحة في جميع أنحاء العالم، والعمل على إنشاء ممرات للمساعدات المنقذة للحياة، لمواجهة فيروس كورونا.
وأردف قائلا "سيتحدث كل ممثلي الأمين العام المعنيين مع الأطراف المعنية وسيحاولون خلق ديناميكية عالمية حتى تتمكن جميع البلدان من الضغط على أطراف الصراعات في كل مكان لوقف القتال".
وأكد الأمين العام أن "هذه هي الطريقة الوحيدة لمعالجة تلك المواقف خاصة وأن الأطراف عنيدة للغاية في عدم الإذعان للحاجة إلى وقف إطلاق النار والجميع يعلم أنه لا يوجد حل عسكري ، وان استمرار القتال يزيد من المعاناة ويجعل التعامل مع فيروس كورونا أكثر صعوبة الآن".
وأضاف "سنطلق الأربعاء نداء إنساني بقيمة ملياري دولار للسماح لنا بالحصول على استجابة إنسانية أكثر فعالية فيما يتعلق بمكافحة كورونا وقد أرسلت للتو رسالة إلى قادة مجموعة العشرين لحشد الجهود لمكافحة الفيروس".
وتابع "نحن بحاجة كذلك إلى تعبئة الموارد المالية للسماح للبلدان النامية نفسها لتكون قادرة على الحصول على استجابة اقتصادية واجتماعية كافية لمعالجة الأزمة".