???? ????
17 سبتمبر 2017•تحديث: 18 سبتمبر 2017
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأحد، تخوفه من أي مساع أحادية الجانب لإجراء استفتاء الانفصال شمالي العراق، معتبرا أن إجراء هذا الاستفتاء سيشتت جهود هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي وإعادة إعمار العراق.
وحذر غوتيريش، عبر بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه استيفان دوغريك" من مغبة اتخاذ "أي قرار أحادي الجانب بإجراء استفتاء في هذا الوقت".
ونبه إلى أن المضي قدما في هذا القرار "من شأنه أن ينتقص من الحاجة إلى هزيمة تنظيم داعش، فضلا عن إعادة الإعمار التي تشتد الحاجة إليها للأراضي المستعادة، وتيسير عودة آمنة وطوعية وكريمة لأكثر من ثلاثة ملايين لاجئ ومشرد داخليا".
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة، عبر بيانه الذي تلقت الأناضول نسخة منه، على ضرورة "احترام سيادة العراق وسلامته الإقليمية ووحدته وضرورة حل جميع المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية" في بغداد وحكومة الإقليم الكردي شمالي العراق من خلال "الحوار المنظم والحلول التوفيقية البناءة".
ودعا غوتيريش "القادة في جميع أنحاء العراق إلى تناول هذه المسألة بصبر وضبط النفس"، مؤكدا أن " الأمم المتحدة على استعداد لدعم هذه الجهود".
وصوّت البرلمان العراقي، الثلاثاء الماضي، بأغلبية أعضائه، على رفض استفتاء الإقليم الكردي المزمع إجراؤه في 25 سبتمبر/أيلول الجاري، وألزم رئيس الوزراء حيدر العبادي، باتخاذ كافة التدابير التي تحفظ وحدة البلاد.
والاستفتاء "غير مُلزم"، ويتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، حول رغبتهم بالانفصال عن العراق.
ويرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية مناطق المتنازع عليها.
كما ترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.
وتعارضه أيضًا عدة دول في المنطقة وعلى مستوى المجتمع الدولي، خصوصًا الجارة تركيا، التي تقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.