في ظل القلق السائد من وصول فيروس كورونا للسجون الإسرائيلية
21 أبريل 2020•تحديث: 21 أبريل 2020
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
افتتحت مؤسسة "وزارة الأسرى" (تديرها حماس) في قطاع غزة، الثلاثاء، جدارية فنية، تجسّد "الظلم المزدوج الذي يشكّله كل من السجان، وفيروس كورونا المستجد، على المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية".
وتم رسم الجدارية، بالتعاون مع منتدى الفن التشكيلي (محلي)، غرب مدينة غزة، إحياء لليوم الوطني للأسير الفلسطيني، والذي صادف الـ17 من أبريل/ نيسان الجاري.
وتضمنت الجدارية صورة تعبيرية لمعتقل فلسطيني يقف أمامه السجان الإسرائيلي حاملا عصا، بينما تكبّل قدمه، سلسلة حديدية مرتبطة نهايتها بشكل توضيحي بفيروس "كورونا".
وقال بهاء الدين المدهون، وكيل الوزارة، في كلمة خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش الافتتاح "تجسد هذه الجدارية الظلم الواقع على الأسرى الفلسطينيين، الذين يفتقدون من يأخذ بيدهم من أجل سلامتهم من هذا الوباء العالمي".
وأضاف "في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، يواصل الاحتلال إجرامه بحق الأسرى، ولا يتخذ الإجراءات الوقائية لحمايتهم، وذلك امتدادا لنهجه القديم في قتل الإنسان ببطء".
واستنكر المدهون "الصمت الدولي إزاء حالة الإهمال لحالة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية"، مناشدا المؤسسات الدولية بالتحرك العاجل لإنقاذهم.
وتتخوف مؤسسات معنية بشؤون الأسرى من انتقال فيروس كورونا إلى داخل السجون، في ظل ما يصفوه بـ"الاستهتار الإسرائيلي في اتباع الإجراءات الوقائية".
وتطالب تلك المؤسسات بالإفراج عن المرضى من المعتقلين والأطفال خشية من إصابتهم بكورونا، خاصة في ظل انتشار الفيروس في إسرائيل.
والثلاثاء، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية، إن إصابات كورونا في البلاد ارتفعت إلى 13 ألفا و883، منها 181 وفاة.