13 ديسمبر 2020•تحديث: 13 ديسمبر 2020
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك فلسطينيون في قطاع غزة، الأحد، في وقفة، رفضا لقرار السلطات المغربية استئناف التطبيع مع إسرائيل.
وندد المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة، بـ"سياسة التطبيع".
وقال محمود الزهار، القيادي في "حماس"، في كلمة له إن إقدام المغرب على تطبيع العلاقات مع إسرائيل "يعد طعنة للقضية، وخيانة واستخفافا بحقوق الشعب".
وتابع: "كما يعتبر التطبيع مكافأة للاحتلال على جرائمه بحق الشعب، والذي دائما يستغل هذه الصفقات لتصعيد عدوانه على القضية والمسجد الأقصى".
وثمّن الزهار الموقف "المغربي الشعبي الرافض للتطبيع مع الاحتلال"، معتبرا سياسة التطبيع "انحرافا من الأنظّمة المُطبّعة عن القيم وثوابت الأمتين العربية والإسلامية".
ودعا الزهار الشعب "المغربي للتصدي لسياسة التطبيع"، مناشدا "البرلمان (المغربي) لتجريمه وسن القوانين اللازمة لمحاربته".
والخميس، أعلن العاهل المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل "في أقرب الآجال"، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي.
لكنه شدد على أن ذلك "لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط".
وبدأ المغرب مع إسرائيل، علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل لاتفاقية "أوسلو"، لكن الرباط جمدتها بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وتحديدا عام 2002.
وبإعلان الرباط، يكون المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع إسرائيل إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010، وهو ما يعتبر اختراقا إسرائيليا لافتا لمنطقة المغرب العربي.
كما سيصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل خلال العام 2020؛ بعد الإمارات والبحرين والسودان.