Nour Mahd Ali Abu Aisha
24 أغسطس 2023•تحديث: 24 أغسطس 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
شارك عشرات من مرضى السرطان في قطاع غزة، الخميس، بوقفة للمطالبة بحقّهم بالحصول على أدوية في ظل نقصها وصعوبة تلقي العلاج بالخارج نتيجة الحصار الإسرائيلي.
ورفع المشاركون بالوقفة في مقر "مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني" المخصص لعلاج مرضى السرطان بغزة، لافتات كُتب على بعضها "لا للحصار.. من حقي العلاج"، و"أنا مريض سرطان أستحق العلاج.. وفروا العلاج في المستشفيات".
وقال مدير عام مستشفى الصداقة التركي صبحي سكيك في مؤتمر عقد خلال الوقفة: "مرضى السرطان في غزة يعانون من قلة الموارد والأدوية، وسبل العلاجات الأخرى".
وأضاف: "لدينا في المستشفى ما يزيد عن 9 آلاف مريض سرطان، فيما يزور العيادات الخارجية ما لا يقل عن 450-500 مريض يوميا، كما يرقد في المستشفى ما يزيد عن 70-100 مريض، يترتب علينا كم كبير من الواجب وأسس العلاج الأساسية غير متواجدة بالمستشفى".
وأوضح أن "ما نسبته 40-44 في المئة من المرضى الذين يتم تحويلهم لتلقي العلاج خارج قطاع غزة يتم رفض تحويلاتهم" (من قبل الجانب الإسرائيلي).
ويعتمد الكثير من مرضى القطاع على المستشفيات بالقدس الشرقية والضفة الغربية وإسرائيل لتلقّي العلاج وإجراء عمليات غير متوفرة بالقطاع ويتوجب عليهم الحصول على تصريح دخول من قبل السلطات الإسرائيلية.
وذكر سكيك أن "80 - 120 مريض سرطان في قطاع غزة يموتون سنويا وهم ينتظرون الموعد لتلقي العلاج خارج مؤسسات الوزارة"، لافتا إلى "خطورة هذه الأوضاع".
وأكمل: "مريض السرطان يمكن له أن يشفى لو تلقى العلاج المناسب بالوقت المناسب، التأخير في ذلك والمماطلة تؤدي إلى تفشي المرض في جسده وتضاعف فرص الموت".
وكان سكيك قد قال في تصريحات سابقة، إن "نسبة الوفيات من مرضى السرطان تصل لنحو 12.5 بالمئة من إجمالي وفيات القطاع".
وطالب العالم بـ"التحرك لتوفير العلاجات اللازمة لمرضى السرطان في غزة ولتمكينهم من حقهم في فرصة تلقي العلاج في الخارج".
وتفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا على غزة مشددا منذ عام 2007، حيث تقول وزارة الصحة ومؤسسات حقوقية إن الحصار أثر سلبيا على القطاع الصحي من خلال "عدم توفر الأدوية، وسياسة منع المرضى من التنقّل للعلاج، وعدم السماح بإدخال الأجهزة الطبية أو خروجها لأغراض الصيانة".