10 نوفمبر 2021•تحديث: 10 نوفمبر 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
طالب لاجئون فلسطينيون في قطاع غزة، الأربعاء، مؤتمر مانحي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، المُزمع عقده في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، في العاصمة البلجيكية بروكسل، بتوفير "التمويل المستدام للوكالة".
جاء ذلك في وقفة، نظّمتها لجنة المتابعة في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية، واللجنة المشتركة للاجئين (تابعة لمنظمة التحرير)، أمام مقر "أونروا"، بمدينة غزة.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية، إلى جانب لافتة كبيرة كُتب عليها "نطالب مؤتمر المانحين بالتمويل المستدام للأونروا حتى العودة".
ودعا عبد العزيز قديح، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال (يسار)، دول العالم إلى "تحمّل مسؤولياتها ودعم موازنة أونروا".
وقال قديح، في كلمة خلال الوقفة، نيابة عن الفصائل: "على الدول المشاركة في مؤتمر المانحين تحمّل مسؤولياتها في توفير الالتزامات المالية، لتشكيل تمويل مستدام، يمكّن أونروا من الخروج من أزماتها، كي تبقى شاهدا حيا على استمرار معاناة اللجوء".
وأضاف: "ندعو الأحرار (من الشعوب) للتحرك والضغط على حكوماتهم لدعم أونروا".
وبيّن أن "استمرار تمويل ودعم أونروا مهم إلى حين تنفيذ القرارات الدولية التي تعطي الشعب الفلسطيني الحق في العودة إلى دياره وممتلكاته التي هُجر منها".
بدوره، حذّر أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، من "وجود مؤامرة تحاول تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين".
وقال في كلمة، خلال الوقفة: "التقليصات والعجز في أونروا، مقدّمة لمؤامرة لتصفية قضية اللاجئين، والفلسطينيون لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمامها، وخياراتهم مستمرة حتى تحقيق الأهداف كاملة بالحرية والعودة".
ومؤخرا، قالت "أونروا"، إنها تعاني من أزمة مالية جرّاء تراجع الدعم العربي لها، ودعم بعض الدول الأوروبية، ما يؤثر على دفع رواتب موظفيها، خلال الشهرين القادمين.
وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.