01 مارس 2022•تحديث: 01 مارس 2022
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني بقطاع غزة، الثلاثاء، عن تجهيز مركبة إطفاء محلياً، بدعم من مؤسسة "أحباء غزة ماليزيا".
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي في مقر الجامعة الإسلامية بغزة، بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني.
وحدّدت المنظمة الدولية للحماية المدنية (تأسست عام 1931 ومقرها جنيف)، الأول من مارس/ آذار من كل عام؛ للاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني تقديراً لجهودهم في الحفاظ على أمن وسلامة المجتمعات والأرواح من خطر الكوارث الطبيعية.
وقال زهير شاهين، مدير عام الدفاع المدني في غزة إن فكرة تجهيز المركبة محلياً نبعت من الحاجة لتحديث مركبات الإطفاء والإنقاذ في غزة "المتهالكة"، حيث تمنع إسرائيل دخول مركبات جديدة.
وأضاف شاهين، لمراسل الأناضول إن مركبات الإطفاء والإنقاذ التابعة للدفاع المدني متهالكة بفعل الزمن، ونتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على غزة، ما يستوجب العمل على تحديثها لمواكبة التحديات.
ولفت إلى أن "الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 15 عاماً يحول دون تحديث تلك المركبات، وتمنع إسرائيل إدخال مركبات جديدة (..) ما دفعنا للبحث عن حلول للتغلب على ذلك".
وأوضح أن الدفاع المدني بصفته جهة الاستجابة الأولى خلال الكوارث الطبيعية والبشرية، عمل على تحديث مركباته وإمكاناته، وذلك بدعم وتمويل (أُعلن عنه سابقاً) من قبل "مؤسسة أحباء غزة ماليزيا" بقيمة مليون دولار.
وقال: "يشمل مشروع الدعم تجهيز وتهيئة 5 مركبات (4 منها ستُجهز في وقت لاحق) لتصبح مركبات إطفاء وإنقاذ، إلى جانب شراء معدات وتجهيز مبانٍ أخرى".
من جهته، قال محمد شرير المشرف التنفيذي على المشروع، إن المركبة الجديدة هُيأت بكامل معدات الإطفاء والإنقاذ، بما فيها من مضخات مياه، وكشافات، وخزان مياه.
وأضاف شرير في حديث لمراسل الأناضول على هامش المؤتمر، إنه "تمت الاستعانة بخبراء ومهندسين لإنجاز المشروع بما هو عليه حالياً، وفق مواصفات معينة".