Mohamed Majed,Hosni Nedim
14 يوليو 2024•تحديث: 14 يوليو 2024
غزة / حسني نديم / الأناضول
تمكنت طواقم الدفاع المدني ومواطنون، الأحد، من انتشال 21 قتيلاً فلسطينيًا من شمال وجنوب قطاع غزة، قتلوا في غارات واستهدافات إسرائيلية سابقة.
وأفاد جهاز الدفاع المدني في غزة، بانتشال 3 قتلى فلسطينيين من مربع جامعة الأزهر غربي مدينة غزة شمال القطاع، قتلوا خلال التوغل الإسرائيلي الأخير لحي تل الهوا ومنطقة الصناعة.
وقالت مصادر طبية لمراسل الأناضول: "منذ الصباح تمكنّا من انتشال جثامين 10 شهداء متحللة قتلوا برصاص قنّاصة، من حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة".
وفي 8 يوليو/ تموز الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية في مدينة غزة، بما في ذلك في مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
والجمعة، تراجعت القوات الإسرائيلية من حي تل الهوا ومنطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة إلى غاية شارع 8 على الأطراف الجنوبية، حسب بيان متحدث الدفاع المدني محمود بصل.
وكشف هذا التراجع عن دمار كبير خلّفه الجيش الإسرائيلي في مناطق الرمال والصناعة وتل الهوا، وتدمير مربعات سكنية بالكامل، إضافة إلى مئات الضحايا من المدنيين داخل المنازل وخارجها.
وفي وسط قطاع غزة، تمكن مواطنون من انتشال قتيلين من منطقة جسر وادي غزة كانا قد قتلا في وقت سابق، وفق شهود عيان للأناضول.
وقال الشهود إن "مواطنين تمكنوا من انتشال جثماني شهيدين استشهدا في قصف إسرائيلي قرب جسر وادي غزة قبل أيام، ولم تتمكن الطواقم الطبية والمواطنون من الوصول إليهما في حينه".
وفي وقت سابق الأحد، أفاد مصدر طبي لمراسل الأناضول بأن "طواقم الدفاع المدني انتشلت 6 شهداء من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قتلوا في وقت سابق بغارة من الطائرات الحربية".
وأوضح المصدر أن الطواقم نقلت القتلى إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ومنذ 6 مايو/ أيار الجاري، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما بريا على رفح؛ تسبب بنزوح آلاف الفلسطينيين لمناطق وسط وجنوب القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 127 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.