Ramzi Mahmud, Hosni Nedim
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
غزة/ حسني نديم ورمزي محمود/ الأناضول
قتل 4 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأربعاء، جراء غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما توفي فلسطينيان، بينهما سيدة، متأثرين بإصابتهما بإطلاق نار إسرائيلي الثلاثاء.
وتأتي الغارات ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
** غارات متزامنة
وفي أحدث الغارات، قتل فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف مسيرة إسرائيلية تجمعا للمدنيين في منطقة البصة غرب دير البلح وسط القطاع، وفق مصدر طبي من مستشفى شهداء الأقصى للأناضول.
وبالتزامن، قتل فلسطيني وأصيب آخرون إثر قصف مسيرة إسرائيلية تجمعا للمدنيين قرب مستشفى الوفاء وسط مدينة غزة، وفق مصدر طبي للأناضول.
وقال مراسل الأناضول إن الغارة استهدفت منطقة حيوية ومكتظة وسط المدينة، يوجد فيها عدد كبير من خيام النازحين.
وفي جنوب القطاع، أفاد مصدر طبي للأناضول بمقتل فلسطيني وإصابة آخرين، بعضهم بجروح خطيرة، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على مركبة مدنية بشارع الرشيد في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان إفادتهم بوقوع غارة إسرائيلية بصاروخ واحد على الأقل استهدفت مركبة مدنية في مفترق أصداء المكتظ بالمارة في شارع الرشيد، ما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة عدد آخر.
وأفاد المصدر الطبي بوفاة فلسطيني آخر لاحقا متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها جراء الاستهداف الإسرائيلي.
كما توفي فلسطينيان متأثرين بإصابتهما بإطلاق نار الثلاثاء، هما يحيى أبو سمور (24 عاما) في خان يونس، ونور عوني دياب في مخيم البريج، وفق مصدرين طبيين للأناضول.
** نسف وقصف
في الأثناء، أفادت مصادر محلية بقيام الجيش الإسرائيلي بعملية نسف عنيفة لمبانٍ ومنازل الفلسطينيين داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة خان يونس، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات في محيط المنطقة.
وفي شمال القطاع، أفاد شهود عيان بإطلاق الجيش الإسرائيلي عددا من قذائف المدفعية تجاه مناطق شرقي مدينة غزة.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الثلاثاء عن مقتل 1399 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و863 آخرين، وفق أحدث بيانات لوزارة الصحة في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها بقطاع غزة أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.