11 فبراير 2021•تحديث: 12 فبراير 2021
اليمن / الأناضول
قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الخميس، إن هناك "فرصة فريدة" لتسوية النزاع وصولا إلى سلام مستدام في البلاد.
وأفاد بيان صادر عن مكتب غريفيث، بأن المبعوث الأممي اختتم زيارة للسعودية، التقى خلالها نائب وزير دفاع المملكة خالد بن سلمان، ووزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، والمبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيموثي ليندركنغ.
وأضاف أن غريفيث ناقش، خلال الزيارة التي استغرقت يومين، آخر التطورات في اليمن، وآفاق استئناف عملية سياسية شاملة للجميع.
ونقل البيان عن المبعوث الأممي، قوله إن "هناك فرصة فريدة من نوعها تتمثل بوجود زخم دولي داعم لتسوية سياسية للنزاع للوصول إلى سلام مستدام في اليمن"، دون مزيد من التفاصيل.
واستدرك: "لكننا نشهد ارتفاعا في وتيرة الأعمال العدائية العسكرية واستمرارا للمخاطر التي تهدد حياة اليمنيين".
وشدد غريفيث على أنه "يجب أن يتوقف كل ذلك".
وأكد أنه سيواصل العمل مع الأطراف والجهات الفاعلة إقليميا ودوليا، لإنهاء الأعمال العدائية ورفع المعاناة الإنسانية والتوصل لتسوية سلمية في اليمن.
وخلال الأيام الماضية، تصاعدت معارك عنيفة بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي في جبهات متفرقة من البلاد، خاصة في محافظتي مأرب (شرق) والجوف، شمالي البلاد.
والأحد، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، في بيان، مقتل 3 مدنيين وإصابة 3، بصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على مأرب، بالتزامن مع تصاعد المعارك فيها وفي الجوف، إثر هجمات الحوثيين على مواقع القوات الحكومية.
وغداة ذلك دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا، في بيانات منفصلة، جماعة الحوثي إلى الوقف الفوري لهجماتها العسكرية داخل الأراضي اليمنية وضد السعودية.
ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس/ آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.