الرئيس اللبناني يطالب بـ"إغلاق الثغرات" المؤدية إلى العنف والاضطرابات في بلاده.
23 مايو 2018•تحديث: 24 مايو 2018
Beyrut
بيروت/ إدوار حداد/ الأناضول
دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، الأربعاء، إلى التحسب للتهديدات التي تحيط ببلاده، و"إغلاق كل الثغرات الممكنة التي يمكن أن تنفذ منها رياح العنف والاضطرابات"، كما حث على سرعة تشكيل الحكومة الجديدة.
جاء ذلك خلال إفطار رمضاني في القصر الجمهوري، بحضور العديد من القيادات اللبنانية، اليوم.
وقال عون إن "التهديدات الأمنية والعقوبات تجعل التحسب لكل النتائج أمراً أكثر من ملحّ ومطلوب في لبنان، المحاط بالحرائق ونوايا العدو الإسرائيلي المبيتة".
ودعا إلى "إغلاق كل الثغرات الممكنة التي يمكن أن تنفذ منها رياح العنف والاضطرابات، وعلى رأسها التشرذم، وتضارب المصالح والرؤى، تجاه ما نريده لوطننا وشعبنا".
ولفت عون أن "صخب التهديدات من حولنا يعلو اليوم، من إيران إلى إسرائيل، ومن سوريا إلى روسيا والولايات المتحدة، مع ما يرافقه من عقوبات اقتصادية وتهديدات أمنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن "الخطوة التالية بعد أن تشكلت السلطة التشريعية، هي السلطة التنفيذية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تقدر على مجابهة تلك التحديات".
وحث الحكومة الجديدة على أن تحسن التعامل مع الوضع الإقليمي والدولي مع المحافظة على الاستقرار الداخلي.
ودعا عون إلى تسهيل تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن.
وانتخب البرلمان اللبناني اليوم نبيه بري رئيساً له بعد الانتخابات النيابية التي جرت في 6 مايو/ أيار الجاري.
ومن المقرر أن تبدأ، غداً الخميس، استشارات نيابية لتسمية رئيس للحكومة، ومن ثم تشكيل حكومة جديدة، وكتابة نص بيانها الوزاري.
وحقق "حزب الله" (شيعي) تقدما ملحوظا في الانتخابات النيابية، إذ بات يسيطر على الغالبية في البرلمان مع حليفه "التيار الوطني الحر" (مسيحي).
وخسر تيار المستقبل (سني) بزعامة رئيس الوزراء سعد الحريري 13 مقعدا، وحصل على 21 (من أصل 128 هم إجمالي عدد مقاعد المجلس).
ومع ذلك، يبدو الحريري هو الأكثر حظا لرئاسة الحكومة المقبلة وفق توزيع مقاعد البرلمان المنتخب، وخارطة التحالفات، والثوابت المتفق عليها في لبنان، التي تمنح منصب رئيس الحكومة للسنة.
ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية وتوتر سياسي بسبب العقوبات الأمريكية والخليجية على "حزب الله".
ويطالب الجميع بسرعة تشكيل الحكومة كي تباشر الإصلاحات المطلوبة.