03 مايو 2021•تحديث: 03 مايو 2021
بيروت/نعيم برجاوي/الأناضول
أكد الرئيس اللبناني، ميشال عون، الإثنين، أن تجاوب لبنان مع استئناف المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل "يعكس رغبته في استمرار حفظ الاستقرار والأمان في المنطقة".
جاء ذلك خلال ترؤس عون اجتماعا في القصر الجمهوري في بعبدا (جنوب بيروت) لأعضاء الفريق اللبناني في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، بحضور قائد الجيش العماد جوزيف عون، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.
وقال عون، إن "تجاوب لبنان مع استئناف المفاوضات غير المباشرة برعاية الولايات المتحدة واستضافة الأمم المتحدة، يعكس رغبته في أن تسفر عن نتائج إيجابية من شأنها الاستمرار في حفظ الاستقرار والأمان في المنطقة".
وأشار البيان، إلى أن عون زود أعضاء الوفد المفاوض بتوجيهاته، وشدد على "أهمية تصحيح الحدود البحرية وفقا للقوانين والأنظمة الدولية، وكذلك على حق لبنان في استثمار ثرواته الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة".
والجمعة، أعلن مسؤولون أمريكيون يشكلون فريق وساطة بين لبنان وإسرائيل، أن المحادثات غير المباشرة بين البلدين بشأن حدودهما البحرية المتنازع عليها "ستستأنف الثلاثاء المقبل".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2020، انطلقت المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين إثر نزاع على منطقة في البحر المتوسط غنية بالنفط والغاز.
وبعد عقد 4 جلسات في مقر بعثة الأمم المتحدة الموقتة "يونيفيل" في منطقة الناقورة الحدودية، جنوبي لبنان، لم تعقد الجلسة الخامسة التي كانت مقررة في 2 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعدما طلب الجانب الإسرائيلي تأجيلها.
وتبلغ مساحة المنطقة المتنازع عليها 860 كم مربعاً بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، لكن الجانب اللبناني يقول إن المساحة المتنازع عليها هي 2290 كم مربعاً.
وكان الوفد اللبناني قدم خلال إحدى جلسات المحادثات التي انعقدت سابقاً خريطة جديدة تدفع باتجاه 1430 كيلومترا مربعا إضافيا للبنان، وهو ما ترفضه إسرائيل.
ويأمل لبنان من خلال ثروته النفطية في جذب استثمارات أجنبية، إذ يعاني، منذ نحو سنتين، أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990)، واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.