Nour Mahd Ali Abuaisha
03 فبراير 2025•تحديث: 04 فبراير 2025
غزة / الأناضول
تفقد مصور وكالة الأناضول علي جاد الله، منزل عائلته المدمر الذي قصفه الجيش الإسرائيلي في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 خلال حرب الإبادة التي ارتكبها في قطاع غزة لأكثر من 15 شهرا.
ذلك القصف أسفر عن فقدان جاد الله (35 عاما) عددا من أفراد عائلته بينهم والده وأربعة من أشقائه، في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.
واليوم، مثقلا بالذكريات، يعود علي وحيدا إلى أطلال الدار، بعد غيابه بسبب النزوح القسري لشهور طويلة خلال أعمال الإبادة الإسرائيلية.
و منذ أسبوع يواصل الفلسطينيون عودتهم من جنوب ووسط القطاع إلى محافظتي غزة والشمال، ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الأول الماضي.
لم يبق من منزل عائلة جاد الله إلا الركام، حيث لم يكن هناك فرصة أمام علي لانتشال أي من ذكريات عائلته أو مقتنياتها من بين الأنقاض.
توقف أمام شجرة زيتون خضراء كأنها تعيد الحياة إلى المكان، مبينا إنها نمت مجددا بعدما دُمرت خلال القصف الذي استهدف منزل عائلته.
ومع عودته، زار علي القبر الذي جمع أفراد عائلته، وأزال الرمال التي تراكمت عليه.
وفي 19 يناير، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.