Zein Khalil
19 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
سعيد عموري/ الأناضول
وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الأحد، ما تسمى "اتفاقيات إسحاق" وهي شراكة استراتيجية وُصفت بأنها النسخة اللاتينية من "اتفاقيات "إبراهام".
جاء ذلك خلال لقائهما في القدس، حيث وقعا أيضا عدة مذكرات تفاهم في مجالات بينها الأمن والذكاء الاصطناعي، بحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
وقالت الهيئة إن نتنياهو وميلي، "وقعا اتفاقيات إسحاق وهي شراكة استراتيجية وُصفت بأنها النسخة اللاتينية من اتفاقيات إبراهام".
وفي 15 سبتمبر/أيلول 2020، وقّعت إسرائيل والإمارات والبحرين اتفاقيات لتطبيع العلاقات، أطلق عليها البيت الأبيض آنذاك اسم "اتفاقيات أبراهام". وفيما بعد، أشارت إدارة الرئيس جو بايدن إليها بوصفها "اتفاقيات تطبيع"، وتتضمن هذه الاتفاقيات تطبيع البلدان الموقعة عليها، علاقاتها مع إسرائيل.
وما تسمى بـ"اتفاقيات إسحاق"، هي مبادرة دبلوماسية أطلقها ميلي في أواخر عام 2025 لتعزيز الروابط بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية. وقد جرى التمهيد لهذه الاتفاقيات خلال جولة إقليمية سابقة لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر شملت الأرجنتين وباراغواي، بحسب ما نقلته "يديعوت أحرونوت".
وبحسب صحيفة "معاريف" فإن ما تسمى "اتفاقيات إسحاق" تركز على "تعاون استخباري وعسكري رفيع المستوى، مع السعي لضم دول أخرى مثل باراغواي وبنما إلى هذا التحالف الجديد".
ووصل ميلي، إلى مطار بن غوريون، الأحد، في زيارة رسمية إلى البلاد، سيفتتح خلالها سفارة بلاده بالقدس بعد نقلها من تل أبيب، وفق "يديعوت أحرونوت".
وحتى الوقت الراهن تمتنع الغالبية العظمى من الدول عن نقل سفاراتها إلى القدس باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية وكوسوفو وغواتيمالا وهندوراس وبابوا غينيا الجديدة.
وكانت السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية طالبت مرارا في السنوات الماضية الدول بالامتناع عن نقل سفاراتها إلى القدس.
وفي عام 2017، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ولايته الأولى، القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وقرر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.
فيما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.
ووفق "يديعوت أحرونوت" من المقرر أن يعلن ميلي عن تدشين خط رحلات جوية مباشرة من مطار بن غوريون إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، لكن الصحيفة لم تذكر مزيدا من التفاصيل عن هذا الخط وما إذا كان يوميا أو أسبوعيا أم شهريا.
من جانبها، قالت القناة 14 العبرية، إن هذه هي الزيارة الثالثة لميلي إلى إسرائيل منذ توليه منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وتعتبرها الأرجنتين تعبيرًا هامًا عن دعمها لنتنياهو والسياسة الإسرائيلية.
واستهلّ ميلي، زيارته الحالية إلى إسرائيل بصلاة عند حائط البراق في القدس الغربية المحتلة، وفق المصدر ذاته.
ومن المقرر أن يعقد ميلي، خلال زيارته التي ستستمر 3 أيام اجتماعات مع نتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، واستلام شهادة دكتوراه فخرية من جامعة بار إيلان، بحسب القناة 14.