18 يونيو 2019•تحديث: 18 يونيو 2019
إدلب (سوريا)/ براق قره جه أوغلو/ الأناضول
أقيمت في محافطتي إدلب وحلب شمالي سوريا، الثلاثاء، صلاة الغائب على روح محمد مرسي (67 عاما)، أول رئيس مدني منتخب ديمقرطيا في مصر.
الصلاة أقيمت في مخيم عائشة للأيتام بإدلب، تابع لوقف الديانة التركي، وشارك فيها العاملون في المخيم، وتلاها حلقة دعاء لمرسي وللشعب المصري.
وفي مدينة عفرين أدى أكثر من 250 سوريًا صلاة الغائب على روح مرسي، في دار الإفتاء بجامع أبو بكر.
وتوفى مرسي، الإثنين، خلال إحدى جلسات محاكمته، إثر تعرضه لـ"نوبة إغماء"، بحسب التلفزيون الرسمي، ودفُن فجرا شرقي القاهرة، بحضور ثمانية أفراد فقط من عائلته ومحاميه.
واتهمت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس واتش"، الحقوقيتان الدوليتان، الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي؛ ما أدى إلى وفاته.
ورفضت القاهرة تلك الاتهامات، معتبرة أنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".
وباستثناء تعازٍ رسمية محدودة، أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم يصدر عن المستوي الرسمي مصريا ولا عربيا ولا دوليا ردود أفعال على وفاة مرسي، الذي تولى رئاسة مصر في يونيو/ حزيران 2012، وأُطيح به في يوليو/ تموز من العام التالي.
فيما صدرت تعازٍ واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها على أوضاع حقوق الإنسان بمصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات وفاة مرسي، وإطلاق سراح كل المعتقلين.