21 فبراير 2019•تحديث: 21 فبراير 2019
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
اعتبرت "رابطة علماء فلسطين" (غير حكومية)، الخميس، أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس المحتلة والمسجد الأقصى "مساس للحرية الدينية ومقدسات الأديان".
وقالت الرابطة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن "الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في المسجد الأقصى، جريمة تضاف إلى جرائمه؛ وتتعارض مع كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية".
وأضاف البيان، "على علماء الأمة الإسلامية أن يأخذوا دورهم تجاه القدس والأقصى، باستنفار الشعوب نصرة لهما".
ودعا زعماء الأمة الإسلامية إلى "وقف التطبيع فورا، الذي جرأ الاحتلال الصهيوني على المزيد من الاقتحامات، والعمل على توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات، ودعم رباط المقدسيين، وتعزيز صمودهم".
وحث البيان، المؤسسات الدينية والقانونية والإعلامية "على فضح جرائم الاحتلال، والمطالبة بمحاكمته في المحافل الدولية والإقليمية".
وطالبت الرابطة، الفلسطينيين بـ "شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والرباط فيه، وتوحيد الجهود، وتسخير مقدراته البشرية والمادية في مواجهة عبث الاحتلال بالمقدسات".
وكانت الاحتجاجات بدأت مطلع الأسبوع، بعد وضع الشرطة الإسرائيلية سلاسل على بوابة حديدية، تؤدي إلى "باب الرحمة" في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى.
وفي 2003، أغلقت الشرطة الإسرائيلية "باب الرحمة" بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه، وتجدد أمر الإغلاق سنويا منذ ذلك الحين.
وأقرت محكمة إسرائيلية في 2017 استمرار إغلاقه.
وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بإعادة فتح "باب الرحمة" أمام المصلين دون شروط.
ومساء الأربعاء، قالت الشرطة الإسرائيلية، "يحاول مندوبون من الأوقاف رسم صورة خاطئة، في محاولة لتغيير الوضع القائم في المكان".
وأضافت في بيان، حصلت الأناضول على نسخة منه، "لن تسمح الشرطة لأي جهة بخرق القانون أو انتهاك الوضع القائم، وستستخدم كل الأدوات والوسائل لمنع أي نوع من الانتهاكات".