الدول العربية, تونس

عقب ضربات إيرانية.. تونس تؤكد رفضها أي استهداف لأراضي دول عربية

وفق بيان نشرته الخارجية التونسية..

Maroua Sahli  | 01.03.2026 - محدث : 02.03.2026
عقب ضربات إيرانية.. تونس تؤكد رفضها أي استهداف لأراضي دول عربية

Tunisia

تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول

أكدت تونس رفضها المطلق لأيّ استهداف لأراضي دول عربية شقيقة، بالتزامن مع تعرض بعضها لضربات صاروخية من إيران، مع تواصل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الأخيرة.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية التونسية، الأحد، إثر التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

وأكدت الخارجية التونسية رفضها "المطلق" أي استهداف لأراضي دول عربية شقيقة، وأعربت عن تضامنها "الكامل" مع كل من السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات والأردن والعراق، وفق البيان.

وأفادت الوزارة بأن تونس تتابع "بانشغال عميق وقلق شديد التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما قد ينجم عنه من مخاطر اتساع رقعة الصراع والانزلاق إلى الفوضى، فضلا عمّا يُشكّله ذلك من تهديد جدّي للأمن والسّلم الإقليمي والدولي".

وجددت تونس تمسكها باحترام مبدأ سيادة الدول وإدانتها "كل اعتداء على أراضي أي دولة أو انتهاك حرمتها الترابية".

و"من منطلق تمسّكها بالأخوة العربية والإسلامية وتعلّقها الشديد بقواعد القانون الدولي ومبدأ حلّ الخلافات بالطرق السلمية" دعت تونس كافة الأطراف إلى "الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتغليب الحكمة والعودة إلى طاولة المفاوضات وتجنّب المزيد من التصعيد"، وفق البيان.

وشددت على ضرورة تحمّل مجلس الأمن لمسؤولياته واتّخاذ ما يلزم من تدابير للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.

وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.

وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/ حزيران 2025.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın