Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
26 أكتوبر 2026•تحديث: 26 أكتوبر 2026
القدس/ الأناضول
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين، المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وأدى صلوات عند حائط البراق، عشية الانتخابات العامة المقررة الثلاثاء.
وأفادت القناة السابعة اليمينية الإسرائيلية بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وسط إجراءات أمنية مشددة، وأدى صلوات عند حائط البراق.
وأظهرت صورة نشرتها القناة بن غفير محاطا بعدد من أفراد الشرطة والوحدات الخاصة الإسرائيلية أثناء اقتحامه لباحات المسجد.
ولم يعلن بن غفير بشكل مسبق عن هذا الاقتحام، كما هو الحال في اقتحامات عديدة سابقة منذ توليه منصبه نهاية عام 2022.
وأظهرت صورة أخرى نشرتها القناة بن غفير وهو يؤدي صلوات عند حائط البراق، الذي يطلق عليه الإسرائيليون اسم الحائط الغربي، الملاصق للمسجد الأقصى.
ويأتي الاقتحام وسط اتهامات من أحزاب فلسطينية لبن غفير باستغلال إجراءاته ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم في الدعاية الانتخابية وترهيب الناخبين الفلسطينيين في إسرائيل.
وخلال الأسابيع الماضية، وظف بن غفير فرض العقوبات على المساجد وعمليات هدم المنازل الفلسطينية ضمن حملته الانتخابية.
ولم يقتصر اقتحام المسجد عشية الانتخابات على بن غفير، إذ قالت مجموعة "بأيدينا" اليمينية المتطرفة، في بيان، إن المرشح عن حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف موشيه فيغلين اقتحم المسجد الأقصى، الاثنين، أيضا.
وحثت المجموعة اليمينية المستوطنين على اقتحام المسجد في يوم الانتخابات المقررة غدا.
وسبق أن اتهم مسؤولون فلسطينيون الحكومات الإسرائيلية وأحزاب اليمين المتطرف بتوظيف القدس والمسجد الأقصى في الدعاية الانتخابية، عبر تصعيد الاستيطان وهدم المنازل والتضييق على السكان ومحاولات تغيير الوضع القائم في المسجد.
وفي أغسطس/ آب الماضي، قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في تصريحات لإعلام فلسطيني محلي، إن جماعات إسرائيلية متطرفة تستخدم الأقصى كدعاية انتخابية في محاولة لتحقيق أطماعها في السيطرة على المسجد.
ومنذ العام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، فيما تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد حق خالص للمسلمين، وطالبت مرارا بوقف الاقتحامات.