27 نوفمبر 2018•تحديث: 27 نوفمبر 2018
سوريا / الأناضول
أدان "تجمع عشائر منبج" التابع للمعارضة السورية، سياسة التجنيد الإجباري التي تتبعها منظمة "ب ي د / بي كا كا" الإرهابية، في مدينة منبج شرقي محافظة حلب (حلب).
جاء ذلك ردا على بلاغ جديد أصدرته المنظمة قبل أيام، لسوق شباب المدينة وريفها ممن تراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، هددت فيه من يتخلف عن الالتحاق بصفوف المنظمة بالملاحقة.
وجاء في بيان التجمع "نحن أبناء عشائر منبج في الداخل والخارج، نرفض قرار التجنيد جملة وتفصيلا، ونهيب بأهلنا في منبج ألا يسمحوا لأبنائهم بالالتحاق بهؤلاء المرتزقة، لأنهم سيزجون أبناءنا ويهدرون دماءهم في قضية ليست قضيتنا".
وحض البيان أهالي منبج على التوحد ضد المنظمة، والقيام بإضرابات.
وخاطب أهالي المدينة قائلا "رأيتم سابقا كيف زجوا بشبابنا في معارك مع داعش، حيث كانت نسبة القتلى من العرب 98 بالمائة، فيما لم يتجاوز قتلى مقاتلي المنظمة 2 بالمائة من مجموع القتلى".
ومنذ أكثر من سنتين، يتبع تنظيم "ب ي د / بي كا كا" الإرهابي سياسة التجنيد الإجباري، فإضافة إلى الشباب جنّد عددا كبيرا من الأطفال والنساء في صفوفه.
وفي يونيو / حزيران الماضي، توصلت تركيا والولايات المتحدة إلى اتفاق "خارطة طريق" حول منبج، يضمن إخراج إرهابيي "ي ب ك / بي كا كا" من المنطقة، وتوفير الأمن والاستقرار فيها.
وتسببت واشنطن في تأخير تنفيذ الخطة عدة أشهر، متذرعة بوجود عوائق تقنية.
وفي 2 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، بدأت القوات الأمريكية دوريات مع تنظيم "ي ب ك / بي كا كا" الإرهابي، على طول الحدود الشمالية الشرقية لسوريا.
وإثر ذلك، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده يستحيل أن تقبل بالخطوة، محذرا من تداعياتها السلبية الخطيرة.