20 ديسمبر 2018•تحديث: 20 ديسمبر 2018
حلب، اعزاز / الأناضول
بدأ العديد من زعماء العشائر في مناطق سيطرة منظمة "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية، اتخاذ تدابير جديدة بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الأربعاء عزمها سحب قواتها من سوريا.
وأكدت مصادر مطلعة للأناضول، أن العديد من زعماء العشائر في منطقة سيطرة "ي ب ك"، بدأت التواصل مع الجيش السوري الحر، الموجود في منطقة درع الفرات شمالي حلب، ناقلين لهم رغبتهم في التعاون مع أنقرة.
من جهة ثانية، يعقد المجلس الأعلى للقبائل والعشائر العربية، المعارض، غدا الجمعة اجتماعا لتنظيم عمل 150 عشيرة ضمن عمل مؤسساتي موحد.
وأفاد بيان صادر عن المجلس، أن المؤتمر سينعقد في مدينة اعزاز شمالي سوريا، بحضور 400 شخص من الهيئة التأسيسية للمجلس، يمثلون مختلف العشائر من جميع المحافظات السورية.
وأوضح البيان أن البنية العسكرية والمدنية التي ستتمخض عن الاجتماع سيكون هدفها ضرب نشاطات منظمة "ب ي د بي كا كا" الإرهابية، في شرق الفرات، وتمكين أصحاب الأرض الحقيقين بإدارتها، وامتلاك الكلمة بشأن مستقبل سوريا.
وأكد المجلس المدعوم من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن من أول مهامه هو التصدي للصورة التي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية الترويج لها، وهو إظهار "ي ب ك" الإرهابي وكأنه ممثل عن الأكراد، وهو ما يرفضه المجلس.
وأمس أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) بدء عودة القوات الأمريكية من سوريا، لكنها قالت إن الحملة ضد تنظيم "داعش" الإرهابي لم تنته.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن قرار الانسحاب جاء بعد اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، بين ترامب وأردوغان، عقب الإعلان عن عملية عسكرية تركية مرتقبة ضد تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي في المناطق الواقعة شرق نهر الفرات.