21 ديسمبر 2017•تحديث: 22 ديسمبر 2017
رام الله / أيسر العيس / الأناضول
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن القرار بشأن القدس الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس، "يعني أن إعلان ترامب لاغ وباطل".
ومساء اليوم، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار القدس ما يعادل 66.3% من الأصوات.
وبينما غابت عن جلسة التصويت 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ193.
وشدد عريقات، في بيان له، وصل الأناضول نسخة عنه، على أن تصويت الجمعية العامة "تاريخي وملزم".
وقال إن "ما جرى رد اعتبار كرامة جميع دول العالم ومنظومتها القانونية التي أهانتها الولايات المتحدة وحاولت ترهيبها ورشوتها وابتزازها".
وأضاف: "التصويب بأغلبية كبيرة على قرار إلغاء ترامب وإدانته انتصار ليس لفلسطين وعاصمتها القدس فحسب، بل هو انتصار لقرارت الشرعية الدولية وإرادتها".
واستطرد: "لقد اتحد العالم جميعاً اليوم من أجل السلام فعلاً، وأدرك أن هذه القرارات الأحادية غير المسؤولة تضع المنطومة الدولية جميعها بخطر شديد".
واستدرك: "بينما اختارت الولايات المتحدة، بكل صلف وعنجهية، الاصطفاف بشكل أحادي ومنعزل إلى جانب الاستعمار والأبارتايد، وقررت معاداة العالم، وتهديد النظام الدولي برمته، وفرض عقيدتها المشوهة على حساب القانون الدولي".
وأكد عريقات أنه "آن الأوان من أجل إنفاذ إرادة العالم التي تجلت صراحة في الإجماع الدولي العارم على ضرورة إنهاء الاحتلال الاستعماري، وانجاز استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وثمن مواقف جميع الدول التي "صوتت إلى جانب الحق والعدالة".
ودعا عريقات، في ختام بيانه، جميع الدول إلى ترجمة هذا التصويت بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم جميع خطوات القيادة في مسعاها من التخلص من آخر احتلال في العالم.
يشار إلى أن مشروع القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات "يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
كما يطالب جميع الدول "أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980".