Ahmed Youssef Elsayed Abdelrehim
13 يوليو 2017•تحديث: 14 يوليو 2017
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
افتتح معهد "يونس إمره" الثقافي التركي بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس، معرضا لصور التقطها مراسلو وكالة الأناضول، توثق لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها أنقرة منتصف يوليو / تموز الماضي.
وبحسب مراسل الأناضول، شارك في افتتاح المعرض الذي سيستمر 10 أيام داخل مبنى المركز الثقافي، عدد من القطريين والمقيمين من مختلف الجنسيات، بينهم أتراك.
وشارك أيضا السفير التركي لدى الدوحة فكر أوزر، ومسؤولون في الخطوط التركية والمدرسة التركية في قطر.
واشتمل المعرض على أبرز الصور التي التقطتها عدسات "الأناضول" مساء 15 يوليو الماضي، أثناء تصدي الشعب التركي لدبابات الانقلابيين في مختلف المناطق، خاصة العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول.
وتبرز الصور حجم الأضرار التي لحقت ببعض المؤسسات الرسمية جراء اعتداء الانقلابيين عليها.
وقال رمضان يلماز نائب مدير المركز التركي خلال مخاطبته حفل الافتتاح، إن "هذه الليلة تمثل فخرا للشعب التركي الذي أظهر شجاعته ووحدته وتمسكه بحريته وديمقراطيته".
فيما قال المواطن القطري محمود حمد خلال زيارته المعرض، "اليوم مناسبة لنسترجع هذا الحدث المهم، لم أنم تلك الليلة، والشعب الذي خرج للشوارع لحماية حريته، ويقف أمام الدبابات لأجلها، هو شعب يستحق الحياة".
وتشهد تركيا هذا الأسبوع مراسم وعروضا ومؤتمرات عديدة للتذكير بمحاولة الانقلاب الفاشلة، وتكريم الشهداء الذين بلغ عددهم 250 شهيدا، والاحتفال بانتصار الديمقراطية، وفضح منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية المتورطة في هذا الانقلاب.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو / تموز من العام الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن.
ومع التحرك الشعبي اضطرت آليات عسكرية بحوزة الانقلابيين إلى الانسحاب، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في فشل الانقلاب.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية بهدف السيطرة عليها، وأظهرت المحاولة الانقلابية ذلك التغلغل.
ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه لها من أجل المثول أمام العدالة.