عبد المهدي يدين استهداف سفارة واشنطن ويأمر بملاحقة المسؤولين
حذر من أن هذه الأعمال قد تجر العراق ليكون ساحة حرب
26 يناير 2020•تحديث: 26 يناير 2020
Iraq
بغداد / عامر الحساني / الأناضول
أدان رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، الأحد، استهداف السفارة الأمريكية بصواريخ كاتيوشا، وقال إنه أمر بملاحقة المسؤولين عن الهجوم لتقديمهم للعدالة.
كان مجهولون أطلقوا، الأحد، 5 صواريخ كاتيوشا صوب السفارة الأمريكية وسط بغداد، لكنها سقطت في محيطها دون وقوع خسائر بشرية.
وقال عبد المهدي، في بيان اطلعت عليه الأناضول: "مرة أخرى يتكرر العدوان على بعثة دبلوماسية أجنبية بسقوط عدد من صواريخ الكاتيوشا داخل حرم السفارة الأمريكية".
واستهجن عبد المهدي، "استمرار هذه الأعمال المدانة والخارجة عن القانون والتي تضعف الدولة وتمس بسيادتها وبحرمة البعثات الدبلوماسية الموجودة على ارضها".
وأشار إلى أنه أمر القوات العراقية بـ"الانتشار والبحث والتحري لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، واعتقال من أطلق هذه الصواريخ لينال جزاءه أمام القضاء".
وأردف عبد المهدي أن "استمرار هذا التصرف الانفرادي اللامسؤول يحمّل البلاد كلها تبعاته وتداعياته الخطيرة ويؤدي إلى الاضرار بالمصالح العليا للبلد وعلاقاته بأصدقائه؛ مما قد يجر العراق ليكون ساحة حرب".
وزاد بالقول: "تؤكد الحكومة أنها ملتزمة بحماية جميع البعثات الدبلوماسية واتخاذ كل الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك وفق القانون".
وهذا هو خامس هجوم من نوعه منذ مقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير/كانون الثاني الجاري.
وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" العراقي، التي تمولها وتدربها إيران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية على السفارة وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا أمريكيين.
وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران على نحو غير مسبوق؛ ما أثار مخاوف عراقية من تحول البلد إلى ساحة لتصفية الحسابات.
عبد المهدي يدين استهداف سفارة واشنطن ويأمر بملاحقة المسؤولين