26 مايو 2019•تحديث: 26 مايو 2019
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
بحث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، السبت، مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأوضاع الإقليمية والدولية وكيفية تجنيب البلدين والمنطقة أضرار العقوبات على طهران ومخاطر الحرب.
جاء ذلك خلال استقبال عبد المهدي لظريف على مأدبة إفطار مساء السبت، وفق بيان للمكتب الإعلامي للأول تلقت الأناضول نسحة منه.
وبحسب المصدر ذاته جرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين العراق وإيران ومتابعة الملفات التي اتفق عليها الطرفان خلال زيارتي الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق (11 مارس/ آذار الماضي) وعبد المهدي إلى إيران (6 أبريل/ نيسان الماضي).
وبحث عبد المهدي وظريف "الأوضاع الإقليمية والدولية وكيفية تجنيب البلدين والمنطقة أضرار العقوبات ومخاطر الحرب".
وأكدا على "أهمية الأمن والاستقرار للمنطقة وكيفية الإبقاء على الاتفاق النووي وكل ما فيه مصلحة البلدين والشعبين وشعوب المنطقة"، بحسب ذات المصدر.
وبدأ ظريف، في وقت سابق السبت، زيارة رسمية إلى العاصمة العراقية بغداد، تستمر 3 أيام، يلتقي خلالها كبار المسؤولين في البلاد.
وفي الثامن من الشهر الجاري نفى عبد المهدي وجود مقترح أمريكي يقضي باستثناء بلاده من عقوبات أمريكية ضد إيران مقابل تسهيلات.
ويستورد العراق منذ سنوات الغاز والكهرباء من إيران بهدف تشغيل محطات الطاقة الكهربائية لعدم كفاية الإنتاج الوطني.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.
وتضاعف التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة، واعتزامها إرسال 5000 جندي إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
كما يتصاعد التوتر بين إيران ودول بالخليج مثل السعودية والإمارات تتهم طهران بتهديد المنطقة.
ودعت الرياض لقمتين بنهاية مايو/ آيار الجاري لبحث تلك التهديدات بعد وقت قصير من استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعين لأرامكو السعودية.