Laith Joneidi
02 ديسمبر 2017•تحديث: 03 ديسمبر 2017
عمان/ليث الجنيدي/الأناضول
التقى عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، السبت، وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، وعدداً من الزعماء الأفارقة والمسؤولين الدوليين المشاركين في اجتماعات العقبة التي تهدف إلى بحث الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف.
وقال الديوان الملكي الأردني في بيان، تلقت الأناضول نسخة منه، إن الملك عبد الله التقى على هامش اجتماعات العقبة التي انطلقت اليوم، برؤساء نيجيريا محمد بخاري، وغينيا ألفا كوندي، والنيجر محمد إيسوفو، ومالي إبراهيم بوبكر كيتا.
كما التقى عاهل الأردن، وفق البيان، جيمس ماتيس، ووزير دفاع البرازيل راؤول جونغمان، ووزير الدولة الفرنسي لشؤون أوروبا والشؤون الخارجية، جان باتيست لوموان، ووزير الدولة للقوات المسلحة في المملكة المتحدة، مارك لانكاستر، والممثل السامي للاتحاد الإفريقي، بيير بويويا.
ولم يذكر البيان أي تفاصيل حول فحوى مقابلات العاهل الأردني مع ماتيس والمسؤولين الدوليين التي جرت بمدينة العقبة (جنوبا).
ووصل ماتيس إلى الأردن، مساء اليوم، قادما من مصر، في إطار جولة بدأها اليوم، وتشمل أيضا الكويت وباكستان، وتنتهي في 5 ديسمبر/كانون أول الجاري.
وقال البنتاغون في بيان أمس الجمعة، إن جولة ماتيس، تأتي في إطار "تأكيد واشنطن على التزامها الدائم تجاه شركائها في الشرق الأوسط، ومنطقتي غرب إفريقيا وجنوب آسيا".
وانطلقت اليوم، في مدينة العقبة الأردنية (جنوباً)، اجتماعات دولية، تهدف لبحث الجهود الدولية في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف.
وتستمر الاجتماعات على مدار يومين، بمشاركة رؤساء عدد من دول غرب إفريقيا، وماتيس، وعدد من الوزراء من المملكة المتحدة وفرنسا.
كما يشارك في الاجتماعات التي تعقد سنويا، كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين من دول أوروبية ولاتينية وإفريقية، وممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية ودولية والاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الإفريقي.
و"اجتماعات العقبة" عقدت لأكثر من مرة، وأطلقها عاهل الأردن، في وقت سابق اليوم؛ لإدامة التنسيق وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب وفق نهج شمولي، ومناقشة التحديات الأمنية في عدد من مناطق العالم.