Laith Al-jnaidi
04 فبراير 2026•تحديث: 04 فبراير 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
شدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، على موقف المملكة "الداعم للدبلوماسية والحوار"، حول التطورات المرتبطة بإيران.
جاء ذلك خلال لقائه في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، شخصيات سياسية وإعلامية، لبحث أبرز القضايا المحلية والتطورات الإقليمية والدولية، وفق بيان للديوان الملكي.
وأعاد الملك عبد الله، التأكيد على أن "الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار".
ولفت إلى أن "المملكة تعمل من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة".
وحول التطورات المرتبطة بإيران، أشار الملك عبد الله، إلى أن "الأردن يأمل أن يتم خفض التوترات بطرق سلمية".
وشدد على "موقف المملكة الداعم للدبلوماسية والحوار".
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتطرق الملك عبد الله إلى العلاقات مع سوريا، مشددا على أن "مصلحة الأردن في استقرار سوريا، وأن التنسيق مستمر بين مؤسسات البلدين لتوسيع التعاون وتبادل الخبرات في كل المجالات".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).
ولفت الملك عبد الله، إلى "أهمية ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة بجميع مراحله ووقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية".
ومنذ فجر الأربعاء، قتل الجيش 19 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، في قصف وغارات على قطاع غزة.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي 556 فلسطينيا وأصاب 1500 آخرين في 1520 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس منذ بدء تطبيقه في 10 أكتوبر 2025. بحسب معطيات فلسطينية رسمية.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت نحو 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.