??? ?????? ???????
13 يوليو 2016•تحديث: 14 يوليو 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
"ينبغي قتل الإرهابي الجريح".. "يمكن للجنود رفض الأوامر العسكرية إذا خالفت القانون اليهودي".. "يمنع على المرأة أن تقدم شهادة في المحكمة"، كل هذه مواقف صدرت في أوقات سابقة، عن الحاخام، إيال كريم، وأثارت عاصفة من الردود في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال اليومين الماضيين، عقب الإعلان عن ترشيحه لمنصب "كبير الحاخامين" في الجيش الإسرائيلي.
وعلى وقع هذه الضجة التي أثيرت، خاصة بعدما نسب إلى "كريم" (59 عاما) قوله في إحدى الدروس الدينية، بأنه "يسمح للجنود اغتصاب غير اليهوديات في أوقات الحرب"، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن رئيس هيئة أركان الجيش، اجتمع اليوم، مع المرشح لمنصب "كبير الحاخمين"، دون أن يكون واضحا ما إذا كان هذا الاجتماع تمهيد لتثبيته أو استبعاده من المنصب، أو أنه لمجرد الاستفسار عن مواقفه.
من جانبها، لفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، واسعة الانتشار اليوم الأربعاء، أن "كريم"، أوضح أمس الثلاثاء، إنه لم يقصد السماح للجندي بالإعتداء على امرأة.
وجاء التوضيح، في بيان نشره الجيش الإسرائيلي بعد اجتماع عقده رئيس قسم القوى البشرية في الجيش، حجاي طوبولسكي، مع "كريم" لاستيضاح موقفه من هذه القضية، بحسب الصحيفة.
وأشارت يديعوت، أنه في رد الحاخام "كريم"، على سؤال عبر موقع ديني عام 2003، حول كيفية التعامل مع الفلسطينيين الجرحى، بقوله: "يجب قتل المفجرين الجرحى، لا ينبغي التعامل مع الإرهابيين كبشر لأنهم حيوانات ".
وردا على سؤال بشأن أسباب منع التوراة شهادة المرأة في المحكمة، قال "كريم"، إن "هذا تمييز فعلا، ولكنه تمييز جيد لصالح المرأة لأن الطبيعة العاطفية للمرأة لا تسمح لها أن تصمد أمام استجواب في المحكمة".
كما واعتبر "كريم"، أن بإمكان الجنود رفض تنفيذ الأوامر، إذا كانت تتعارض مع الشريعة اليهودية، قائلا: "ينبغي عدم تنفيذ خطيئة أو منع تنفيذ قرار ديني".
وكبير الحاخامين في الجيش الإسرائيلي، هو المسؤول عن كافة الشؤون الدينية والفتاوى المرتبطة بعمل الجيش.