11 أكتوبر 2019•تحديث: 15 أكتوبر 2019
طرابلس (لبنان) /أحمد السعيد، يوسف حسين/الأناضول
شارك مئات الناشطين اللبنانيين بمدينة طرابلس (شمال)، الجمعة، في وقفة تضامنية مؤيدة لعملية "نبع السلام" التركية شرق الفرات بسوريا.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام التركية بمنطقة "البداوي"على الطريق الدولي الذي يربط شمال لبنان بالحدود السورية، دعماً لعملية "نبع السلام" ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا.
وردد المشاركون هتافات مؤيدة للعملية العسكرية التركية، واصفين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالشجاع.
وفي هذا الإطار أجرت الأناضول، مقابلات مع عدد من الناشطين الذين عبروا عن تأييدهم لعملية "نبع السلام" العسكرية.
وفي حديث للأناضول، قال أحمد يونس، "هذه الأعلام هي دعماً لتركيا في مواجهاتها على الحدود مع سوريا، وأنا أؤيد هذه العملية العسكرية التي ستقضي على الإرهابيين".
من جانبه، أكد خالد العبد الله أن "تركيا وقفت ولا زالت إلى جانب الفقراء، واستقبلت عدداً كبيراً من النازحين السوريين وعمليتها تطمح للسلام وتنظيف المنطقة من الإرهاب".
وأكد خالد الغمراوي أن "شباب البداوي يؤيدون عملية "نبع السلام" التي بدأتها تركيا في الشمال السوري والتي تهدف بالدرجة الأولى لمحاربة الإرهاب وكل من يدعي عكس ذلك فهو مخطئ ".
وقال خالد الحسن "ندعم ونشد على يد الرئيس التركي أردوغان في أية عملية يقوم بها فهو يمثلنا بكل ما يقوم به".
والأربعاء، أعلن الرئيس أردوغان، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا.
وقال إن العملية تهدف إلى "تطهيرها (مناطق شرق الفرات) من إرهابيي بي كا كا/ ي ب ك وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم".
وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.