Mohamad Misto
04 أغسطس 2023•تحديث: 04 أغسطس 2023
تل أبيض، الرقة/ أشرف موسى/ الأناضول
- محمد الإبراهيم البالغ من العمر 33 عاما ترك لأمه المسنة المفجوعة حفيدين- تنظيم "واي بي جي" اختطف الإبراهيم بعد رفضه التعاون معه، ولم تسمع عنه عائلته أي أخبار لمدة 3 سنوات.الأم صديقة للأناضول:- حين تسلمنا جثته كان جسده وقدميه مليئة بالتورمات نتيجة التعذيب.لا تزال أم محمد تعيش أسى مقتل ابنها تحت التعذيب في سجون تنظيم "واي بي جي- بي كي كي" الإرهابي الذي قضى بها نحو 4 سنوات.
رحل محمد الإبراهيم البالغ من العمر 33 عاما، وترك لأمه المسنة المفجوعة حفيدين يتامى تتولى رعايتهما وتذهب معهما كل فترة إلى قبر والدهما الذي بالكاد رآهما وهم في سن الصغر.
في عام 2018 ، اختطف تنظيم "واي بي جي" الإبراهيم بعد رفضه التعاون معه، ولم تسمع عنه عائلته أي أخبار لمدة 3 سنوات.

وأخيراً وصل خبر وجوده في سجن الطبقة بمحافظة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم، فزارته العائلة في 2022، إلا أن جسد الإبراهيم لم يتحمل كثيراً بعد مقابلة عائلته فوصل خبر موته إلى العائلة في كانون الثاني/ ديسمبر من نفس العام.
وفي مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية شمالي الرقة، عند وصول جثة الإبراهيم إلى داره، وجدت على جسده آثار تعذيب واضحة.
وباتت الأم هالة صديقة (70 عام) تقضي، بعد مقتل ابنها، الكثير من الوقت حزينة، مشاهدة صوره بالهاتف باستمرار، وتشتم رائحة ثيابه.
وفي حديث للأناضول، أفادت بأنه بعد اعتقال ولدها في 2018، لم يعرفوا عنه شيء طيلة 3 سنوات، حتى علموا من أناس أطلق سراحهم أنه في سجن "الطبقة" (في الرقة).
وأوضحت أنهم ذهبوا إلى السجن لزيارته مرتين أنكر فيها عناصر التنظيم وجوده قبل أن يتمكنوا من رؤيته.
وأضافت "في المرة الأخيرة التي زرناها فيه في 2022 أخذت أحفادي معي لكنه لم يتمكن من حملهم بسبب قضبان السجن، وكنت أخذت معي وردة وبسكويت لكن عناصر التنظيم أخذوها مني وأتلفوها".

ولفتت صديقة أنهم حين تسلموا جثته كان جسده وقدميه مليئة بالتورمات نتيجة التعذيب.
وبينت الأم الثكلى أن أحفادها يسألونها دائما لماذا أخذ التنظيم والدهم، مشيرةً إلى أن الطفلين حرموا من والديهما و باتا يعيشان هموماً أكبر من عمرهم.
وذكرت صديقة أن حفيديها يطلبان منها العيدية في فترة الأعياد لكنها غير قادرة على تلبيتهم نتيجة سوء وضعها المادي.