أحمد زكريا
القاهرة – الأناضول
قال السفير محمد صبيح، الأمين المساعد بجامعة الدول العربية، إن هناك "مؤشرات إيجابية لتحقيق ثمار جهود المصالحة الفلسطينية وسيراها العالم بعد وقت قريب للغاية".
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أضاف صبيح أن معركة المقاومة بغزة والتي حققت فيها فلسطين مكسبـًا كبيرًا ضد إسرائيل، والنصر الدبلوماسي في الأمم المتحدة بمنح فلسطين صفة دولة مراقب يجب أن يصنعا الوحدة بين الفصائل.
وتابع "كما أن ما يجري في إسرائيل من انتخابات يجعل جميع الأطراف مطالبة بالعودة إلى الوحدة الوطنية فورًا لأن القادم خطير على المنطقة بأكملها.
وأضاف أن المتابع للانتخابات الإسرائيلية المقبلة سيجد أن القادم للحكم هو أقصى اليمين، وبالتالي هذا التحرك يتعين أن يكون على أعلى مستوى لمساعدة فلسطين.
ولفت إلى أن الأمين العام للجامعة العربية يشعر بالانزعاج الشديد جراء حالة الفُرقة بين الفلسطينيين، وشدد أكثر من مرة على ضرورة وضع حد لها.
ومن جهة أخرى، أعرب صبيح عن أمله في أن تثمر الجهود العربية المبذولة عن إنشاء شبكة أمان مالية فلسطينية لمواجهة الضغط الإسرائيلي الذي وصفه بـ"الهائل".
والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقاهرة أمس خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، واتفقا على تفعيل اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة في مايو/ آيار 2011.