08 أكتوبر 2021•تحديث: 09 أكتوبر 2021
أنقرة/ الأناضول
* صالح ليلى قتل عام 2015، جرّاء تفجير تنظيم "داعش الإرهابي سيارة مفخخة وسط مدينة حريتان، بريف حلب
* محمود ليلى والد الصحفي الراحل:
- كان ولدي يعمل بتفان كبير من أجل وكالة الأناضول، وينقل الأحداث بصدق وأمانة
- كان يرغب في مواصلة هذه المهنة والدراسة في كلية الإعلام في تركيا
- أرغب كثيرا أن يصبح حفيدي صالح "صحفيا شجاعا مثل والده الشهيد"
مرت 6 سنوات على مقتل مراسل الأناضول في سوريا، صالح ليلى، في تفجير لتنظيم "داعش" الإرهابي بريف حلب، قبل تحقيق حلمه في دراسة الإعلام بتركيا حسبما أكد والده في ذكرى وفاته.
والتقت الأناضول والد الصحفي الراحل، محمود ليلى، (67 عاما)، حيث أعرب عن مشاعر الشوق التي تتملكه تجاه ولده الذي كان يعمل مراسلا للوكالة في محافظة حلب.
وأكد الوالد الذي يقيم في ولاية كيليس التركية الحدودية مع سوريا، أن صالح كان يعشق مهنته ويحب وطنه وشعبه كثيرا، وكان الجميع يكن المحبة له.
وشدد أن ولده لم يهرب من أي خطر، في سبيل مهنته المقدسة.
وأضاف: كان ولدي يعمل بتفان كبير من أجل وكالة الأناضول، وينقل الأحداث بصدق وأمانة، وكان يرغب في مواصلة هذه المهنة والدراسة في كلية إعلام في تركيا".
ولفت إلى أنه أطلق اسم صالح على حفيده الذي أبصر النور بعد فترة وجيزة من وفاة نجله.
وأعرب عن رغبته البالغة في أن يصبح صالح "صحفيا شجاعا مثل والده الشهيد".
ولفت محمود ليلى أنه مدرس وحصل على الجنسية التركية، مبديا تمنياته في أن يحصل حفيده ووالدته أيضا على الجنسية.
وفي ختام حديثه تقدم بالشكر للشعب التركي ووكالة الأناضول.
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، لقي صالح محمود ليلى حتفه، جرّاء تفجير تنظيم "داعش سيارة مفخخة وسط مدينة حريتان، بريف حلب شمالي سوريا.