19 مايو 2017•تحديث: 19 مايو 2017
صنعاء/ زكريا الكمالي/ الأناضول
قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، اليوم الخميس، إنه عرض على الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا والسعودية، أربع مبادرات لحل النزاع المتصاعد في اليمن منذ أكثر من عامين.
وذكر صالح، في كلمة مع قيادات نسوية من حزب المؤتمر الذي يتزعمه، ونقلها موقع "المؤتمر نت" التابع له، أنه عرض أربع خارطات طريق للحل السياسي، قدمها للأمريكيين، وللاتحاد الأوروبي، ولروسيا، وللسعودية ودول الخليج، "تحت هدف لا ضرر ولا ضرار".
ولم يكشف "صالح"، عن فحوى تلك المبادرات، أو ما هي الردود التي تلقاها من قبل تلك الدول، وما إذا قدمها بشكل منفرد أم بالتنسيق مع حلفائه من جماعة أنصار الله "الحوثيين".
ولم يتسن للأناضول، الحصول على تعليق من الدول الأربعة حول تصريحات صالح.
وأضاف صالح، "نحن قدمنا مبادرات لا ضرر ولا ضرار، أمّا أن تركعونا، لن نركع لأي قوى سياسية دولية كانت كبيرة أو صغيرة، غنية أو فقيرة".
وقال إن الأوضاع في اليمن "ستُفرج بهذه الطريقة أو بطرق أخرى"، دون مزيد من التوضيح.
وألمح صالح، إلى أن هناك أطرافا، لم يسمها، "تبحث عن مكاسب سياسية على حساب الدماء" في إشارة إلى ضباط الجيش اليمني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وتتزامن تصريحات صالح، مع تحركات أممية لإبرام هدنة إنسانية قبيل شهر رمضان (الذي يحل أواخر مايو/أيار الجاري)، واستئناف مشاورات السلام بين الحكومة الشرعية من جهة، و"الحوثيين" وحزب "صالح" من جهة أخرى.
وخلال اليومين الماضيين، أفادت وسائل إعلامية يمنية عن مصادر حكومية، عن تعديلات أدخلها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، على خارطة الطريق، تنص على انسحاب "الحوثيين" وقوات صالح من محافظة الحُديدة، مقابل وقف التحالف عملياته العسكرية فيها، بدلا من انسحابهم من العاصمة صنعاء، كما نصت النسخة الأولى من الخارطة.
وتشهد اليمن حرباً منذ أكثر من عامين بين القوات الموالية للحكومة بزعامة هادي من جهة، ومسلحي الحوثي والقوات الموالية لصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.