Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
04 يونيو 2026•تحديث: 05 يونيو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
دوت صفارات الإنذار 10 مرات في شمال إسرائيل، منذ فجر الخميس، شملت الجليل الغربي وإصبع الجليل، جراء إطلاق صواريخ ومسيرات، في أحدث تطور ميداني على الجبهة اللبنانية.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ وقف إطلاق النار، بانتظار موافقة الأطراف عليه، في ختام جولة تفاوض رابعة بواشنطن.
والإنذارات الـ10 أحصتها الأناضول، من بيانات منفصلة للجيش الإسرائيلي وصحيفة "يديعوت أحرونوت" الخاصة.
وجاءت أحدث موجات الإنذار عقب إعلان الجيش في بيان، انفجار صاروخ أطلق من لبنان قرب قواته في إصبع الجليل.
وقبلها رصد الجيش ما وصفه بـ"تهديدات جوية" في الجليل الغربي، في إشارة إلى مسيرات أو صواريخ "حزب الله"، قبل أن تتكرر الصفارات في عدد من البلدات الحدودية، وفق "يديعوت أحرونوت".
كما أعقبتها إنذارات إضافية في منطقة شلومي ومحيطها، وصولا إلى إطلاق صفارات جديدة في إصبع الجليل، ما رفع عدد مرات دوي الصفارات إلى 4 خلال أقل من ساعتين.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيانات متفرقة، إن بعض الإنذارات جاءت عقب رصد أهداف جوية مشبوهة أو "سقوط أجسام" في مناطق تنتشر فيها قواته، في إشارة إلى هجمات "حزب الله" بالمسيرات والصواريخ، مدعيا أنه "لم تُسجل إصابات".
كما نشر الجيش مقاطع مصورة ادعى أنها توثق عمليات اعتراض جوي فوق منطقة كريات شمونة.
وتزامنت الإنذارات مع إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل عنصر قال إنه من "حزب الله" في اشتباك مباشر شمال نهر الليطاني.
فيما أفادت "يديعوت أحرونوت" بأن 3 طائرات مسيرة تابعة للحزب اخترقت الأجواء في منطقة الجليل الغربي قبل انتهاء الحادثة.
وفي ختام 4 جولات تفاوض بواشنطن، أعلنت كل من الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، أن إعلان النوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران "حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها "مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
ويأتي ذلك وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وعلى خلفية حرب إيران، تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و526 قتيلا و10 آلاف و733 جريحا حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.