14 فبراير 2018•تحديث: 15 فبراير 2018
القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأربعاء، مع نظيريه الروسي، سيرغي لافروف، والإسباني الفونسو داستيس، سبل دفع عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه شكري من لافروف، قبل أن يعقد وزير الخارجية المصري مؤتمرًا صحفيًا في إسبانيا، مع داستيس، مساء اليوم، خلال زيارة بدأها، أمس، لإسبانيا ويختتمها اليوم.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن شكري، تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الروسي "تناول التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية وسبل تنسيق الجهود الدولية من أجل تشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف المفاوضات".
وأوضحت أن لافروف "حرص على إحاطة شكري، بنتائج زيارة كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى موسكو، مؤخرا".
وزار نتنياهو، روسيا نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، فيما بدأ الرئيس الفلسطيني، الأحد الماضي، زيارة رسمية إلى نفس البلد، تنتهي اليوم.
وأشارت الخارجية المصرية إلى أنه جرى "التشاور بين الجانبين حول نتائج المشاورات التي تجريها مصر مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة في هذا الملف بهدف استشراف سبل توجيه دفعة لعملية السلام"، وفق البيان.
كما تناول الاتصال أيضًا "التطورات الخاصة بالأزمة السورية"، واتفق الوزيران على عقد لقاء مشترك لمتابعة التنسيق والتشاور فيما بينهما على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن بعد يومين (ينعقد خلال الفترة 15-18 فبراير/شباط الجاري)، وفق المصدر ذاته.
وفي مؤتمر صحفي بثته فضائيات مصرية خاصة، مع نظيره الإسباني الفونسو داستيس، في إسبانيا، اليوم، قال شكري، إن القضية الفلسطينية على رأس الأولويات التي تواجهها مصر في الشرق الأوسط.
وشدَّد على "أهمية إعادة مسيرة السلام وتحقيق السلام الدائم".
وأوضح أن ذلك "يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وأضاف شكري، من أهم الأولويات في المنطقة تحدي الإرهاب، وإعادة الاستقرار، سواء ما يتعلق بالأزمة السورية أو الأوضاع في ليبيا، واستكمال الاستقرار في العراق والوصول لحل سياسي في اليمن.
بدوره، قال وزير الخارجية الإسباني، إن "مصر وإسبانيا تربطهما علاقات اقتصادية مشتركة، ويسعيان لتطويرها وتحسين مناخ الاستثمار بين البلدين".
ومنذ أبريل/نيسان 2014، توقفت مفاوضات السلام بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي التي كانت ترعاها واشنطن، بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب 1967، كأساس لحل الدولتين.
ويرفض الفلسطينيون، استمرار الوساطة الأمريكية في المفاوضات مع إسرائيل وذلك على خلفية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي أصدره ديسمبر/كانون الأول الماضي.