01 يوليو 2019•تحديث: 02 يوليو 2019
القاهرة/ الأناضول-
بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الإثنين، مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، التحديات التي تشهدها المنطقة والقضايا الإقليمية والدولية.
ووفق بيان للخارجية المصرية، التقى شكري اليوم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي أثناء زيارته الحالية إلى القاهرة.
وأوضحت أن بوريطة سلم شكري رسالة من العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، حول سُبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وتناول اللقاء مجالات التعاون الثنائي القائم، وأهمية تكثيف العمل نحو استطلاع آفاق جديدة للتعاون المشترك واستمرار التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وتطرق الجانبان إلى تطورات مجمل القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكدا على أهمية تعزيز آليات التضامُن والعمل العربي المُشترك في مواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة.
كما تتضمن اللقاء تبادلاً لوجهات النظر حول أبرز التطورات على الساحة الإفريقية.
وتأتي الزيارة بعد أزمة عابرة بين البلدين جراء الإعلان الترويجي لكأس الأمم الإفريقية "كان 2019" التي تنظمها القاهرة حاليا، بسبب "بتر" إقليم الصحراء عن خريطة المملكة، فيما قدمت مصر اعتذارًا رسميًا.
وبدأ النزاع بين المغرب وجبهة "البوليساريو" حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.