11 يوليو 2018•تحديث: 11 يوليو 2018
القاهرة/ الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع ممثلة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، تطورات الملف النووي الإيراني وتداعيات القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.
جاء ذلك خلال لقائهما في بروكسل، اليوم الأربعاء، على هامش مشاركة شكري في اجتماع بشأن سوريا، لوزراء خارجية أمريكا، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، ومصر، والسعودية، والأردن، وفق بيان للخارجية المصرية.
وبحث الجانبان، حسب البيان، "تطورات الملف النووي الإيراني، والتداعيات الإقليمية والدولية للقرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي". دون تفاصيل أكثر.
وفي مايو/ أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران عام 2015، وإعادة فرض العقوبات على طهران.
كما بحث شكري وموغيريني أيضا "تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا، وتحديات عملية السلام الفلسطينية–الإسرائيلية، والأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، إضافة إلى قضية الهجرة غير الشرعية وملف اللاجئين".
وأعرب الوزير المصري عن قلق دول جنوب المتوسط إزاء ما تضمنته مُخرجات القمة الأوروبية، بشأن دراسة إقامة مراكز تجميع وفرز للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين بدول جنوب المتوسط.
وأشار شكري إلى "أهمية البحث في حلول تتأسس على المشاركة في تحمل الأعباء والمسؤولية المشتركة في التعامل مع تلك الظواهر، وتجنب تبني منهج الاحتجاز والعزل للمهاجرين" حسب البيان ذاته.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، منحت القمة الأوروبية في بروكسل، الضوء الأخضر لفكرة إقامة مراكز استقبال للاجئين الذين يتم إنقاذهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، خارج أراضي دول الاتحاد.
ومؤخرًا يسعى الاتحاد الأوروبي لاتخاذ تدابير تستهدف تخفيض معدلات الهجرة غير الشرعية إلى دوله، عقب زيادتها بصورة لافتة خلال السنوات الثماني الماضية.