28 سبتمبر 2017•تحديث: 28 سبتمبر 2017
القاهرة/ محمد الريس/ الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، والسفير الإيطالي في القاهرة، جامباولو كانتيني، سبل زيادة التنسيق بين البلدين حول الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها "أمن منطقة (البحر الأبيض) المتوسط".
جاء ذلك خلال أول لقاء بينهما منذ مباشرة السفير الإيطالي الجديد مهامه، منتصف الشهر الجاري، وفق بيان للخارجية المصرية.
وأكد الجانبان على "ضرورة زيادة التنسيق والتشاور المستمر حول سبل تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى رأسها منطقة المتوسط والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وشدد شكري، خلال اللقاء على "خصوصية العلاقات المصرية - الإيطالية عبر التاريخ، والقواسم والمصالح المشتركة التي طالما جمعت بين البلدين".
وجدد الإعراب عن التزام مصر باستكمال التحقيقات الجارية في قضية مقتل الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، "بكل شفافية واهتمام".
بدوره، أعرب السفير الإيطالي عن تقدير بلاده العميق للعلاقات مع مصر، وتطلعه لأن تشهد المرحلة القادمة طفرة في كافة مجالات التعاون ببن البلدين، وفق البيان المصري.
وتوترت العلاقات بشكل حاد بين البلدين، على خلفية مقتل ريجيني، الذي عثر على جثته، في شباط/فبراير 2016، قرب العاصمة القاهرة، وعليها آثار تعذيب.
وتم تعيين كانتيني سفيرًا غير مقيم لدى مصر، في أيار/مايو 2016، خلفًا لماتسيريو ماساري، الذي تم استدعاؤه إلى روما، في 8 أبريل/ نيسان من العام ذاته، على خلفية مقتل ريجيني.
وقررت إيطاليا، في 14 أغسطس/ آب الماضي، إعادة سفيرها إلى القاهرة، رغم عدم التوصل إلى حقيقة ملابسات مقتل ريجيني، مع اتفاق على استكمال التحقيقات.
وتتهم وسائل إعلام إيطالية مصر بعدم التعاون بشكل كافٍ في قضية الباحث الإيطالي، ويردد بعضها أن ريجيني قُتل تحت التعذيب في أحد أجهزة الأمن المصرية، وهو ما تنفيه القاهرة بشدة.