15 نوفمبر 2021•تحديث: 15 نوفمبر 2021
ديانا شلهوب/ الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، الإثنين، سبل التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة الليبية.
جاء ذلك خلال لقائهما بالقاهرة، في إطار زيارة رسمية غير محددة المدة يجريها الكوني لمصر، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وتطرقت المباحثات إلى "حتمية خروج كافة القوات الأجنبية والمُرتزقة والمُقاتلين من ليبيا، باعتبار ذلك العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة الليبية".
وشدد الجانبان على "ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية في موعدها (24 ديسمبر/كانون أول المقبل)، باعتبارها خُطوة مِفصلية نحو استكمال خارطة الطريق السياسية في ليبيا".
بدوره، جدد شكري التزام بلاده الكامل بـ"تثبيت ركائز الاستقرار في ليبيا، والمُساهمة في تحقيق مُتطلبات التنمية الشاملة وفرض سيادتها على سائر ترابها الوطني عبر مؤسسات وطنية مُتماسكة".
فيما أعرب الكوني عن تطلع بلاده إلى "تعظيم الاستفادة من الخبرات المصرية في مختلف المجالات، ومواصلة العمل على نقلها إلى ليبيا لدفع عجلة التنمية بها"، حسب البيان ذاته.
وقبل شهور، شهدت ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات، برعاية الأمم المتحدة، قبل أن تتجدد التوترات في البلاد.
ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه البلد الغني بالنفط؛ فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا الجنرال المتقاعد خليفة حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.